(١) مر قبل حديثين رواية الطبرانى في هذا في صلة الرحم فكل من الحديثين يعضد الآخر. (٢) في مجمع الزوائد: عن سعد بن عبادة أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال له: يا سعد! ألا أدلك على صدقة خفيفة مؤنتها عظيم أجرها، قال: بلى يا رسول اللَّه! قال: سقى الماء فسقى سعد الماء -رواه الطبرانى في الكبير فيه ضرار بن صرد وهو ضعيف ص ١٣٢ قال الهيثمى: ولسعد حديث في سقى الماء غير هذا رواه أبو داود مجمع الزوائد جـ ٣. (٣) في مجمع الزوائد عن أم الدرداء قالت نزل بأبى الدرداء رجل فقال أبو الدرداء أمقيم فنسرح أم ظاعن فنعلف قال بل ظاعن قال: فإنى سأزودك زادم لو أجد ما هو أفضل منه لزوتك أتيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت يا رسول اللَّه ذهب الأغنياء بالدنيا والآخرة نصلى ويصلون، ونصوم ويصومون، ويتصدقون ولا نتصدق قال: ألا أدلك على شئ إذا أنت فعلته لم يسبقك أحد كان قبلك ولم يدركك أحد بعدك إلا من فعل مثل الذى تفعل؛ دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين تسبيحة، وثلاثًا وثلاثين تحميدة، وأربعا وثلاثين تكبيرة، رواه أحمد والبزار والطبرانى بأسانيد وأحد أسانيد الطبرانى رجاله رجال الصحيح. (٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٧٨ في الذين إذا رؤوا ذكر اللَّه باختصار عن ابن عباس وابن مسعود برجال الصحيح عدا من لم يعرفوا، هذا وفى الجامع الصغير برقم ٢٨٨٥ (ألا أنبئكم بخياركم؟ خياركم الذين إذا رُءوا ذكر اللَّه) حم بز عن أسماء بنت يزيد ورمز له بالحسن قال المناوى: قال الهيثمى فيه شهر بن حوشب وثقه غير واحد وضعف وبقية رجال أحد إسناديه رجال الصحيح.