للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن شاهين في الترغيب في الذكر عَن محمد بن طَاهِر بن إِبراهيم الأَصبهانى عن أبيه عن نَهْشَل، عن الضَّحَّاك، عن ابن عباس وهَذَا إِسْنَادٌ واهٍ.

٣٣٤/ ٩٠٢٤ - "أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى صَدَقَةٍ يُحِبّهَا اللَّهُ ورَسُولهُ؟ إِصْلَاحُ ذَاتِ البَيْنِ إِذَا تَفَاسَدُوا (١) ".

أبو سعد السَّمَّان في مَشْيَخته عَنْ أَنَس.

٣٣٥/ ٩٠٢٥ - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بهِ الخطَايا ويُكَفِّرُ بهِ الذُّنُوب؟ إِسبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المكرُوهَاتِ، وكَثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجِد، وانتظَارُ الصَّلاة بَعْدَ الصَّلَاةِ فذلِكُم الرِّبَاطُ".

حب، وابن خزيمة عن جابر.

٣٣٦/ ٩٠٢٦ - "أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بهِ الخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بهِ الدَّرَجَاتِ؟ إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المكَارِه، وَكثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجد، وانْتِظَارُ الصَلَاة بَعْدَ الصَّلَاة، فذَلِكُم الرِّبَاطُ، فَذَلِكُم الرِّبَاطُ (٢) ".

مالك، والشافعى، حم، على، م، وابن زنجويه، ت، ن، حب عن أَبى هريرة.

٣٣٧/ ٩٠٢٧ - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْز مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ تُكْثِرُون مِن لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا باللَّهِ (٣) ".

عبد بن حميد، طب عن زيد بن ثابت -رضي اللَّه عنه-.

٣٣٨/ ٩٠٢٨ - "أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ الخَطَايَا والذُّنُوب؟ إِسْبَاغُ الوُضُوءِ على المكاره، وانتظارُ الصَّلَاة بَعْدَ الصَّلَاة فَذَلِكُم الرِّبَاطُ".


(١) في مجمع الزوائد عن أبى أيوب قال: قال لى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: يا أبا أيوب! ألا أدلك على صدقة يحبها اللَّه ورسوله؟ تصلح بين الناس إذا تباغضوا وتفاسدوا. رواه الطبرانى وفيه ابن عبيدة وهو متروك، مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٧٩ باب ما جاء في الإصلاح بين الناس.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٨٧٣ برواية مالك، حم، م، ت، ن عن أبى هريرة وبإيراد (فذلكم الرباط) ثلاثة مرات ورمز له بالصحة. قال المناوى: ورواه عند الشافعى أيضًا.
(٣) أورده الهيثمى عن زيد بن ثابت أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول: وذكره رواه الطبرانى وفيه عبد اللَّه بن عامر الأسلمى وهو ضعيف مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٩٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>