للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يعقوب بن شيبة في مسند على، وابن جرير عن على.

٣٣٩/ ٩٠٢٩ - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكفرُ اللَّهُ بهِ الخطايا ويَزيدُ بِهِ في الحسَناتِ؟ إِسْباغ الوضوءِ علَى المَكْرُوهَاتِ، وكثْرَةُ الخُطَا إِلى المَسَاجِدِ، وانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ".

ش، والدارمى عن أبى سعيد.

٣٤٠/ ٩٠٣٠ - "أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهَ؟ تَقُولون اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَألَكَ مِنْهُ لبِيُّكَ مُحَمَّدٌ، ونَعُوذُ بك مِنْ شرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبيُّكَ مُحَمَّدٌ، وَأَنْتَ المُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ البَلاغُ, وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةِ إِلَّا باللَّهِ".

ت حسن غريب عن أَبى أُمامة.

٣٤١/ ٩٠٣١ - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى قَوْمٍ أَفْضَلَ غَنِيمَةً وَأَسْرَعَ رَجْعَةً؟ قَوْم شَهدُوا صَلَاةَ الصُّبْحِ ثم جَلَسُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأُولَئِكَ أسْرعُ رَجْعَةً وَأَفْضَلُ غَنِيمَةً".

ت وضعّفه عن عمر.

٣٤٢/ ٩٠٣٢ - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى هَدَايَا اللَّه تَعَالى إِلى خَلْقِهِ؟ الفَقِيرُ مِنْ خَلقِهِ هُوَ هَدِيَّةُ اللَّه قُبلَ ذَلِكَ أَوْ تُرِكَ".

ابن النَّجَّار عَنْ مُعَاذ -رضي اللَّه عنه-، عن محمد بن كعب، عن أَبيه، عن جدِّه.

٣٤٣/ ٩٠٣٣ - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى الخُلَفَاءِ مِنِّى وَمِنْ أَصْحَابى وَمِنَ الأَنْبياءِ قَبْلى؟ هُمْ حَمَلَةُ القُرآن والأَحَاديث عَنِّى وَعَنْهُمْ في اللَّهِ وللَّهِ".

أَبو نصر السَّجَزى في الإِبانة وقال غَريبٌ وَنَصْرٌ في الحُجَّةِ، والخطيب في شَرف أصْحَابِ الحديث (١)، الديلمى عن على.

٣٤٤/ ٩٠٣٤ - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أقْرَبَ مِنْهُمْ مَغْزَى وَأَكْثَرَ غَنِيمَة وَأَوشَكَ رَجْعَةً؟


(١) الحديث في الصغير برقم ٢٨٧٥ برواية السجزى في الإبانة (خط) في شرف أصحاب الحديث عن على ورمز له بالضعف قال المناوى ورواه عنه أيضًا اللآلئ في السنة وأبو نعيم والديلمى باللفظ المذكور.

<<  <  ج: ص:  >  >>