(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ١٦٥ ولفظه: عن أبى أمامة أن رجلًا أتى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال يا رسول اللَّه! اشتريت مقسم بنى فلان فربحت فيه كذا وكذا. قال: ألا أنبئك بما هو أكثر منه ربحًا؟ قال: وهل يوجد؟ قال رجل: تعلم عشر آيات فذهب الرجل فتعلم عشر آيات فأتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخبره. رواه الطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح. (٢) المراد كل ضعيف عن أذى الناس أو عن المعاصى ملتزم الخشوع والخضوع بقلبه وقالبه. (٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٧٣ أول حديث في فضل الذكر قال الهيثمى: رواه أحمد وإسناده حسن، وأورده الصغير برقم ٢٨٨٦ ورمز لصحته، قال المناوى: قال الحاكم صحيح وأقره الذهبى. (٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٢٠٣ رواه الطبرانى وفيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف. (٥) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٥٨ باب ما يقوله اللَّه تعالى للمؤمنين، مع مغايرة في اللفظ وأوله "إن شئتم نبأتكم بأول ما يقوله اللَّه عَزَّ وَجَلَّ للمؤمنين"، وقال الهيثمى رواه الطبرانى بسندين أحدهما حسن.