طب عن عُبادة بن الصامت، طب، حم عن خولة بنت قيس (٤).
٣٨١/ ٩٠٧١ - "ألَا أُنبِّئكم بما يُشرِّفُ اللَّه به البينانَ ويرفعُ به الدرجات؟ أن تحلُمَ على من جَهل عليكَ، وأن تَصِلَ من قطعك، وأن تعطى من حرمك، وتُغْضِى عمن ظلمك".
(١) في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١٨٣ باب فيمن يرجى خيرهُ وَخير الناس وشرارهم: حديث عن ابن عباس جمع بين الحديثين، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عنبس بن ميمون وهو متروك. (٢) في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١٨٣ باب فيمن يرجى خيروه وخير الناس وشرارهم حديث عن ابن عباس جمع بين الحديثين، وقال الهيثمى رواه الطبرانى وفيه عنبس بن ميمون وهو متروك. معنى ينزل وحده يأكل وحده كما جاء صريحًا في الحديث الذكره قبله مباشرة، مأخوذ من النزول وهو الطعام الذى يهيأ للضيف. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٨٨٥ ورمز له بالحسن وقال المناوى: قال الهيثمى: فيه شهر بن حوشب وثقه غير واحد وضعف وبقية رجال أحد أسانيده رجال الصحيح. (٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣٦ باب انتظار الصلاة، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار بنحوه، وشيخ البزار خالد بن يوسف السمتى عن أبيه وهما ضعيفان، وإسحاق لم يدرك عبادة كما ذكر الهيثمى في الباب نفسه عن امرأة من المبايعات حديثا مثله مع زيادة في أوله، ولعلها هى خولة بنت قيس، وقال رواه أحمد ورجاله فيهم من لم يسم.