للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

هـ عن أَبي هريرة (١).

٢٤٨/ ١٢٦٨٥ - ("تَصَدَّقْ بأصْلِهِ، لَا يُبَاعُ، وَلَا يُوهَبُ، وَلَا يُورَثُ، وَلَكِنْ ينفَقُ ثَمَرُهُ" قاله عليه الصلاة والسلام لعمر بن الخطاب حين أَراد أن يتصدق بالحائط الذي يقال له ثَمغٌ، وكان نَخْلًا.

خ عن عبد الله بن عمر بن الخطاب. قال عبد الله بن عمر: فتصدق به عمر، وذكر أن صدقة ذلك: في سبيل الله، وفي الرقاب، والمساكين، والضيف، وابن السبيل، ولذى القربى، ولا جناح على من ولِيهُ أَن يأكل منه بالمعروف، أو يوكِلَ صديقَهُ، غير متمول به) (٢).

٢٤٩/ ١٢٦٨٦ - ("تَصَدَّقُوا قَبْلَ أَنْ لَا تَصَدَّقُوا؛ قَبْلَ أنْ يُحَال بَينكُمْ وَبَينَ الصَّدَقَةِ، تَصَدَّقَ، امْرُؤ مِنْ دِينَارِهِ، مِن دِرْهِمِه، مِن بُرِّهِ، مِن شَعِيرِهِ، لَا يَحْقِرَنَّ شَيئًا مِن الصَّدَقةِ وَلَو بِشِقِّ تَمْرَة".

ط، م عن جرير بن عبد الله) (٣).

٢٥٠/ ١٢٦٨٧ - "تصَدَّقْ بِدِينَار، فإِن لَمْ تَجد دِينَارًا فَنِصْف دِينَار".


(١) الحديث في سنن ابن ماجه ب ٢ كتاب (الوصايا) باب: النهي عن الإمساك في الحياة، والتبذير عند الموت، ولفظه: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا شريك: عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول - صلى الله عليه وسلم -: ما أحق الناس منى بحسن الصحبة؟ فقال "نعم وأبيك لتنبأن: أمك" قال ثم من؟ قال: "ثم أمك" قال ثم من؟ قال: "ثم أمك" قال: ثم من؟ قال "ثم أبوك" قال: نبئنى يا رسول الله عن مالى، كيف أتصدق فيه؟ قال: "نعم والله لتنبأن: أن تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل العيش، وتخاف الفقر، ولا تمهل، حتى إذا بلغت نفسك ها هنا، قلت: مالى لفلان ومالى لفلان، وهو لهم، وإن كرهت" ورواه مسلم عن أبي هريرة أيضًا ج ٣ ص ٩٣ انظر المختصر للمنذرى رقم ٥٣٨.
(٢) الحديث ذكره الشوكانى في نيل الأوطار ج ٦ ص ١٦ كتاب (الوقف) وعزاه للبخارى ثم قال: وفي البخاري أيضًا في المزارعة، تصدق بأصله؛ لا يباع، ولا يوهب ولكن ينفق ثمره" فتصدق به، والحديث من هامش مرتضى والظاهرية، و (ثمغ) ضبطه في النهاية بفتح المثلثة، وسكون الميم.
(٣) الحديث من هامش مرتضى، ورواه أبو داود الطيالسى في مسند جرير بن عبد الله رقم ٦٧٠ ورواه مسلم في كتاب (الزكاة) باب: الحث على الصدقة على ذوي الحاجة انظر مختصر مسلم للمنذرى رقم ٥٣٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>