(١) في التونسية ومرتضى (مطيبة) وفي هامش مرتضى والظاهرية (مطهرة) كما في سنن ابن ماجه ج ١ ص ٦٣ كتاب (الطهارة) باب: السواك وقال وفي الزوائد: إسناده ضعيف، وفي مرتضى والظاهرية (مقاديم) وفي التونسية وابن ماجه (مقادم). (٢) انظر التعليق عن الحديث الذي بعده. (٣) الحديث من الظاهرية وهامش مرتضى، وقد ورد في كشف الخفاء ج ١ صـ ٣٨٢ عند الكلام على حديث رقم ١٠٢٣ (تهادوا تحابوا) وقال: أخرجه مالك في الموطأ عن عطاء الخراساني مرسلًا رفعه. ثم قال: قال في المقاصد: وهو حديث جيد، وأورده الجامع الصغير برقم ٣٣٥٢ بلفظ "تصافحوا يذهب الغل عن قلوبكم" وعزاه إلى ابن عدي عن ابن عمر، وقال المناوى: ورواه عنه أيضًا الأصبهانى في التركيب، وخرجه مالك في الموطأ عن عطاء مرسلًا قال المنذري: رواه مالك هكذا معضلا، قال: وقد أسند من طريق فيها مقال: يشير إلى حديث ابن عدي المذكور، وقال ابن البارد، حديث مالك جيد. (٤) هذا جواب شرط مقدر، تقديره: إن نزل بكم أمر، الخ الحديث والحديث في مجمع الزوائد ج ١ صـ ١٧٨ كتاب (العلم) باب: في الإجماع، ولفظه: وعن علي قال: قلت: يا رسول الله: إن نزل بنا أمر ليس فيه بيان أمر ولا نهى فما تأمرنى؟ قال: "شاوروا فيه الفقهاء، والعابدين، ولا تمضوا فيه رأى خاصة" رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله موثقون من أهل الصحيح.