للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٣٩/ ١٢٦٧٦ - "تَسَمَّوْا باسْمِى، وَلَا تَكَنوْا بكُنيَتِى؛ أنَا أبُو القَاسِم".

ابن سعد، والحاكم في الكنى: عن أبي هريرة (١).

٢٤٠/ ١٢٦٧٧ - "تَسَمَّوْا بِخِيَارِكُمْ، وَاطلُبُوا حَوَائِجَكُمْ عِنْدَ حِسَانِ الوُجُوهِ".

الديلمى عن عائشة (٢).

٢٤١/ ١٢٦٧٨ - "تُسَمُّونَ أَوْلادَكُمْ مُحَمَّدًا، ثُمَّ تَلعَنُونهُمْ".

ز، ع، ق عن أنس (٣).

٢٤٢/ ١٢٦٧٩ - "تُسَمُّونَ مُحَمَّدًا ثُمَّ تَسُبُّونَهُ"؟ .

عبد بن حميد: عن أَنس (٤).

٢٤٣/ ١٢٦٨٠ - "تَسَوَّكوا؛ فَإِنَّ السوَاكَ مَطيَبَةٌ (مطهرةٌ) لِلفَمِ، مَرْضْاةٌ للرب؛ مَا جَاءَنِى جبريل عَلَيه السلامُ إِلَّا أوصانى بالسِّواكِ، حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يفرِضهُ عَلَي، وَعَلَى أمتِى، وَلَوْلَا أنى أَخَافُ أنْ أشُقَّ عَلَى أُمتِي لَفَرَضْتُهُ عَلَيهِمْ؛ وَإنى لأسْتَاكُ، حَتَّى إِنى لقَدْ خَشِيتُ أنْ أخْفِى مقَادِم فَمِى".


(١) انظر الأحاديث رقم ٢٣٤ وما بعده.
(٢) ذكر في كشف الخفاء حديث رقم ٣٩٤ بلفظ "اطلبوا الخير عند حسان الوجوه" وذكر العجلونى في شرحه للحديث روايات منعددة، ثم قال: وطرقه كلها ضعيفة.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٣٠١ للبزار في مسنده، وأبي يعلى، والحاكم في الأدب، من حديث الحكم بن عطية: عن ثابت: عن أنس، ورمز له السيوطي بالصحة، غير أن المناوى قال: قال الذهبي: والحكم وثقه بعضهم، وهو لين اهـ وقال ابن القطان: رواه من حديث الحكم بن عطية، وهو واه، قال أحمد: لا بأس لكن أبو داود روى عنه أحاديث منكرة، وهذا من روايته عنه، وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى، والبزار، وفيه الحكم بن عطية وثقه أحمد، وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح، وقال ابن حجر في الفتح ت خرجه البزار، وأبو يعلى وسنده لين اهـ وانظر مجمع الزوائد ج ٨ ص ٤٨ كتاب (الأدب) باب: ما جاء في اسم النبي - صلى الله عليه وسلم - وكنيته، وفي غير التونسية (ك) مكان (ق).
(٤) في كشف الأستار عن زوائد البزار على اليهب الستة للهيثمى تحقيق حبيب الرحمن الأعظمى، كتاب (الأدب) باب: كرامة اسم النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: حدثنا زيد بن أخزم ثنا أبو داود ثنا الحكم بن عطية عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تسمونهم محمدًا ثم تسبونهم" قال البزار: لا نعلمه رواه عن ثابت إلا الحكم وهو بصرى لا بأس به، حدث عن ثابت بأحاديث وتفرد بهذا، وانظر الحديث قبله، و (الحكم بن عطية) ترجمته في الميزان رقم ٢١٩٠ وذكر الحديث في ترجمته.

<<  <  ج: ص:  >  >>