للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

خ عن أبي هريرة (١).

٢٣٦/ ١٢٦٧٣ - "تسَمَّوا بِاسْمِى، وَلا تكْنَوُ بكُنيتي؛ فإِنَّمَا أَنَا قاسِم؛ اقْسِمُ بَينكُمْ".

م، وابن سعد، ك عن جابر (٢).

٢٣٧/ ١٢٦٧٤ - "تَسَمَّوْا بِاسْمِى، وَلا تكْنَوُ بكنيَتِى؛ فَإِنِّى أنَا أَبو القاسِم، أقْسِمُ بَينَكُمْ".

م عن جابر (٣).

٢٣٨/ ١٢٦٧٥ - "تَسَمَّوْا بأسْمَاءِ الأنبيَاءِ؛ وَأحَبُّ الأسْمَاءٍ إِلَى الله: عَبْدُ الله، وَعَبدُ الرَّحمن وأصدَقُهَا: حَارثٌ، وَهَمَّامٌ. وَأَقبَحُهَا: حَرْبٌ، ومُرَّةُ. وَارْتبطُوا الخَيلَ، وَامْسَحُوا بِنَواصِيهَا، وَأكفَالِهَا، وَقَلِّدُوهَا، وَلَا تُقَلِّدُوهَا الأوْتَارَ. وَعَلَيكمْ بِكُل كمَيت أَغَرَّ مُحَجَّلٍ، وَأشْقرَ أغَرَّ مُحَجَّلٍ، أوْ أدهمَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ".

حم، خ، في الأدب، د، ن، والبغوى؛ وابن قانع، طب، ق عن أَبي وهب الجُشَمى (٤).


(١) الحديث رواه البخاري في كتاب (العلم) باب: إثم من كذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(٢) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووي ج ١٤ ص ١١٤ ط / المطبعة المصرية، ونصه: عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا، فقال قومه: لا ندعك تسمى اسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانطلق بابنه -حامله على ظهره- فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ولد لي غلام فسميته محمدا، فقال لي قومى: لا ندعك تسمى باسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تسموا باسمى ولا تكنوا بكنيتى؛ فإنما أنا قاسم أقسم بينكم".
(٣) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الآداب ج ٣ ص ١٦٨٣ ط / الحلبى تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقم ٥ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع: عن الأعمش (خ) وحدثني أبو سعيد الأشجع حدثنا وكيع حدثنا الأعمش: عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تسموا باسمى ولا تكنوا بكنيتى، فإني أنا أبو القاسم. أقسم بينكم" وفي رواية أبي بكر (ولا تكتنوا) راجع أحاديث رقم ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧، ٨، ٩ في صحيح مسلم.
(٤) صدر الحديث من أوله إلى قوله (مرة) ورد في الجامع الصغير برقم ٢٣٠٠ ورمز له بالحسن، قال ابن القطان: فيه عقيل بن شبيب قالوا فيه غفلة.
و(الكميت) هو الأحمر الشديد الحمرة. و (الأدهم) هو الشديد السواد. و (الأغر) هو الذي تكون في جهته غرة. و (المحجل) هو: الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد.
وأبو وهب الجشمى بضم الجيم وفتح المعجمة وآخره ميم نسبة إلى قبيلة جشم بن الخزرج من الأنصار صحابى نزل الشام.
وقال المناوى: قال ابن القطان: فيه عقيل بن شبيب، قالوا: فيه غفلة.

<<  <  ج: ص:  >  >>