حم، خ، في الأدب، د، ن، والبغوى؛ وابن قانع، طب، ق عن أَبي وهب الجُشَمى (٤).
(١) الحديث رواه البخاري في كتاب (العلم) باب: إثم من كذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -. (٢) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووي ج ١٤ ص ١١٤ ط / المطبعة المصرية، ونصه: عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا، فقال قومه: لا ندعك تسمى اسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانطلق بابنه -حامله على ظهره- فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ولد لي غلام فسميته محمدا، فقال لي قومى: لا ندعك تسمى باسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تسموا باسمى ولا تكنوا بكنيتى؛ فإنما أنا قاسم أقسم بينكم". (٣) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الآداب ج ٣ ص ١٦٨٣ ط / الحلبى تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقم ٥ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع: عن الأعمش (خ) وحدثني أبو سعيد الأشجع حدثنا وكيع حدثنا الأعمش: عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تسموا باسمى ولا تكنوا بكنيتى، فإني أنا أبو القاسم. أقسم بينكم" وفي رواية أبي بكر (ولا تكتنوا) راجع أحاديث رقم ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧، ٨، ٩ في صحيح مسلم. (٤) صدر الحديث من أوله إلى قوله (مرة) ورد في الجامع الصغير برقم ٢٣٠٠ ورمز له بالحسن، قال ابن القطان: فيه عقيل بن شبيب قالوا فيه غفلة. و(الكميت) هو الأحمر الشديد الحمرة. و (الأدهم) هو الشديد السواد. و (الأغر) هو الذي تكون في جهته غرة. و (المحجل) هو: الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد. وأبو وهب الجشمى بضم الجيم وفتح المعجمة وآخره ميم نسبة إلى قبيلة جشم بن الخزرج من الأنصار صحابى نزل الشام. وقال المناوى: قال ابن القطان: فيه عقيل بن شبيب، قالوا: فيه غفلة.