حم، خ، م، ت، صـ، حب عن أَنس بن مالك ط، حم ومحمد لن حميد خ، م، هـ عن جابر، م، د، هـ عن أبي هريرة، البغوي. عن إِدريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أَنس بن فضالة الأنصاري: عن جده: عن أَبيه (٢).
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٣ ص ٢٢٤ رقم ٣١٢٢ عند الترجمة لصفوان بن محرز المازنى عن حكيم بن حزام- حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى ثنا محمد بن الفرج (خ) وثنا عبد السلام بن سهل السدى ثنا محمد بن عبد الله الأزدى قالا: ثنا عبد الوهاب بن عطاء ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن صفوان بن محرز عن حكيم بن حزام قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أصحابه إذ قال لهم "تسمعون ما أسمع؟ قالوا: (ما نسمع من شيء) قال: إني لأسمع أطيط السماء، وما تلام أن تئط وما فيها موضع شبر إلا وعليه ملك ساجد أو قائم". وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلي مولاهم البصري ترجمته في تهذيب التهذيب ج ٦ ص ٤٥٠ رقم ٩٣٥ وقال: قال الساجى: صدوق ليس بالقوى عندهم. قال البخارى: وسعيد بن أبي عروبة ترجمته في الميزان رقم ٣٢٤٢ وقال: إمام أهل البصرة في زمانه، وقال: قال أبو نعيم: كتبت عنه حديثين، ثم اختلط، فقمت وتركته. وصفوان بن محرز ترجمته في تهذيب التهذيب ج ٤ ص ٤٣٠ رقم ٧٤٤: وقال: قال أبو حاتم: جليل، وقال ابن سعد: كان ثقه وله فضل وورع. ولم يذكر فيه جرحا. والحديث رواه الطبري في تفسيره ج ١٧ ص ١٠ عند تفسير قوله تعالى: {يُسَبِّحُونَ اللَّيلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ} الآية رقم ٢٠ من سورة الأنبباء. وسبق حديث في حرف الهمزة "أطت السماء وحق لها أن تئط" رقم ٣٣٧٠ كبير ١٠٩٧ صغير. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٢٩٩ وقال المناوى في شرحه: قال أنس: نادى رجل رجلا بالبقيع: يا أبا القاسم: فالتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله: إني لم أعنك، إنما دعوت فلانًا. فذكره، وعن جابر قال: ولد لرجل منا كلام فسماه محمدا فقال له قومه: لا تدعه يسمى باسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانطلق بابنه حامله على ظهره -فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ولد لي ولد فسيمته محمدا فمنعنى قومى. فذكره فقال ابن حجر: في الباب ابن عباس، وغيره، وانظر صحيح مسلم بشرح النووي جـ ١٤ ص ١١٣، ص ١١٤ ط / المطبعة المصرية.