ق عق أَسماءَ بنت عميس، حم وابن منيع (قاله لها حين قُتِلَ زَوجُها جَعْفر بْنُ أبي طالب، والتَّسْليبُ: تَرْكُ الزِّينَة، والسِّلابُ: الثيابُ السُّودُ)(١).
بز، والباوردى، طب، وأبو نعيم، وسمويه: عن ثابت بن قيس بن شماس (٤).
(١) الحديث في منتقى الأخبار مع شرحه نيل الأوطار ج ٦ ص ٢٥١ كتاب (العدد) باب: ما تجتنب الحادة، وما رخص لها فيه ذكر الحديث وليس فيه كلمة (بعد ذلك) ثم قال: وفي رواية، قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليوم الثالث من قتل جعفر فقال: "لا تحدى بعد يومك هذا" رواهما أحمد، وقال الشارح: أخرجه ابن حبان وصححه، والحديث معارض بالأحَاديث التي توجب على المرأة الإحداد على زوجها أربعة أشهر وعشرا. ومن ثم قال بعضهم: الحديث شاذ. وقد أجمعوا على خلافه، وقال بعضهم: منسوخ، وقال صاحب منتقى الأخبار- بعد روايته للحديث: وهو متأول على المبالغة في الإحداد، والجلوس للتعزية وما بين القوسين من هامش مرتضى. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٢٩٧ ورمز له بالصحة. قال الهيثمي: رجال أبي يعلى رجال الصحيح. قال المنذرى: رواته رواة الصحيح. وفي المناوى: قال البيهقي في الشعب: يحتمل أن المراد كراهته: الاقتصار على الإشارة في التسليم دون التلفظ بكلمة التسليم إذا لم يكن في حالة تمنعه من التكلم. (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٢٩٨ ورمز له بالصحة، قال الحاكم: صحيح ولا علة له، وأقره الذهبي، وقال العلائى: حسن، والمعنى: لتسمعوا منى الحديث، وتبلغوه عنى، وليسمعه من بعدى منكم، قال الزمخشرى: وإنما يخرج الأمر في صورة الخبر للمبالغة في إيجاب إيجاد المأمور به فيجعل كأنه يوجد فهو مخبر عنه. (٤) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٣٧ كتاب (العلم) باب: في سماع الحديث وتبليغه، بلفظ: عن ثابت بن قيس بن شماس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تسمعون ويسمع منكم، ويسمع ممن يسمع منكم، ثم قال: يكون بعد ذلك قوم يشهدون قبل أن يستشهدوا" رواه البزار، والطبراني في الكبير، وعبد الرحمن ابن أبي ليلى لم يسمع من ثابت بن قيس.