للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الديلمى عن أبي الدرداء (١).

٢٢٦/ ١٢٦٦٣ - "تَسَحَّرُوا، وَلَوْ أُكْلَة، وَلَوُ حُسْوَةً؛ فإِنَّها أكْلَةُ بَرَكَةٍ، وَهُوَ فَصْلٌ بَينَ صومِكُم، وبَينَ صَوم النصارَى".

أَبو نعيم ومن طريقه الديلمى عن ميسرة الفجر (٢).

٢٢٧/ ١٢٦٦٤ - ("تَسَرْوَلُوا، وَائْتَزِرُوا، وَخالفُوا أهْلَ الكِتَابِ") قاله - صلى الله عليه وسلم - حين قيلَ لهُ: إِن أهلَ الكِتَاب يتَسَرْوَلُونَ، وَيأتَزِرُونَ، وَيَتَحَفُّونَ، وَلَا يَنْتَعِلُونَ".

حم عن أَبي أُمامة، وسنده حسن) (٣).

٢٢٨/ ١٢٦٦٥ - "تِسْعَةُ أَعْشَارِ الرِّزْقِ في التِّجَارَة والجُزْءُ البَاقِي في السَّابيَا".

أبو عبيد في الغريب: عن نعيم بن عبد الرحمن الأزدى مُعْضَلًا (٤).


(١) في المناوى عند شرحه الحديث ٣٢٩٤ (تنبيه) عدوا من خصائص هذه الأمة: التسحر، وتعجيل الفطر، وإباحة الأكل، والشرب، والجماع ليلا إلى الفجر، وكان صرما على من قبلهم بعد النوم، وإباحة الكلام في الصوم وكان محرما على من قبلهم، فيه، عكس الصلاة. ذكره في الأحوذي.
(٢) قال ابن حجر في (أسد الغابة) (ميسرة الفجر) له صحبة، يعد من أعراب البصرة ثم قال؛ قال ابن الفرضى: اسم ميسرة الفجر: عبد الله بن أبي الجدعاء، وميسرة لقب له. و (الأكلة) بضم الهمزة اللقمة و (الحسوة) بضم الحاء الجرعة من الشراب بقدر ما يحسى مرة واحدة، والحسوة والأكلة بالفتح: المرة.
(٣) الحديث من الظاهرية، وهامش مرتضى، وفي مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٣١ كتاب (اللباس) باب: مخالفة أهل الكتاب في اللباس وغيره -قال: وعن أبي أمامة قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مشيخة من الأنصار -بيض لحاهم- فقال: "يا معشر الأنصار، حمروا، وصفروا، وخالفوا أهل الكتاب" قال: فقلنا: يا رسول الله، إن أهل الكتاب يتسرولون، ولا يأتزرون؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "تسرولوا، وائتزروا، وخالفوا أهل الكتاب" قلنا: يا رسول الله إن أهل الكتاب يتخففون ولا ينتعلون، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "فتخففوا وانتعلوا، وخالفوا أهل الكتاب فقلنا: يا رسول الله يقصون عثانيهم، ويوفرون سبالهم؟ قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "قصوا سبالكم، ووفروا عثانينكم، وخالفوا أهل الكتاب، رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، خلا القاسم وهو ثقة.، فيه كلام لا يضر. و (العثانين) الثوارب، و (السبال) اللحى. وفي النسخة (ويتحفون) بالحاء المهملة، وفي مجمع الزوائد (يتخففون) والمعنى قريب إن لم يكن تصحيفا. والحفاء المشي بدون نعل.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٣٢٩٦ ولفظه "تسعة أعشار الرزق في التجارة، والعشر في المواشى" قال المناوى: وفي رواية بدل المواشى. (السائمات)، وعزاه لابن منصور عن عبد الرحمن الأزدى ويحيى بن جابر الطائى مرسلًا، وقال: ورواه أيضًا إبراهيم الحربى، في غريب الحديث عن نعيم المذكور. قال الحافظ العراقي: ورجاله ثقات.
و(السابياء) هو النتاج في الموشى وكثرتها. يقال: إن لآل فلان سابياء أي مواش كثيرة، والجمع السوابى.

<<  <  ج: ص:  >  >>