للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

السُّفْلَى، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ: أُمَّكَ، وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ، وَأَخَاكَ، ثُمَّ أدْنَاكَ، فَأدْناكَ، أَلا إِنَّ (أما) لَا تَجْنِى عَلَى وَلَد، ألا إِنَّ أُمًّا لَا تَجْنى عَلَى وَلَد- ثلاثا".

ابن سعد، طب عن طارق بن عبد الله المحاربى (١).

٢٥٥/ ١٢٦٩٢ - "تَصَدَّقُوا، فَإِنَّ أحَدَكُمْ يُعْطِي اللُّقْمَةَ أو الشَّيء فَيَقَعُ في يَدِ الله عَز وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فِي يَدِ السائِلِ، فَيربِّيها، كَمَا يُرَبِى أَحَدُكُم مُهرَهُ، أَوْ فصِيلَهُ، فيُوَفيها إِيَّاهُ يَوْمَ القِيَامَةِ".

م عن أبي هريرة (قط في الأفراد: عن ابن عباس) (٢).

٢٥٦/ ١٢٦٩٣ - "تصَدَّقُوا، فَإِن الصَّدَقَةَ فكَاككُمْ مِنَ النارِ".

قط في الأفراد طس، حل، هب، كر عن أَنس (٣).

٢٥٧/ ١٢٦٩٤ - "تصَدَّقُوا، وَلَوْ بتَمْرِة، فَإِنهَا تَسُدُّ مِنَ الجَائِع، وَتُطفِئُ الخَطِيئَةَ كَمَا يُطفِئُ المَاءُ النارَ".

ابن المبارك: عن عكرمة مرسلًا (٤).

٢٥٨/ ١٢٦٩٥ - "تَصَدَّقُوا، وَدَاوُوا مَرْضَاكم بِالصدَقَة، فَإِن الصَّدَقَةَ تَدْفع عَنِ الأعْرَاضِ، وَالأمْرَاضِ، وَهِيَ زِيَادَة فِي أَعْمَالِكُم وَحَسَناتِكُمْ".


(١) في هامش مرتضى (أبا) ذكر الهيثمي -في مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٨٣ كتاب (الديات) باب: لا يجنى أحد على أحد ولا يؤخذ أحد بجريرة غيره- حدثنا بمعناه، بلفظ مقارب: عن سليم بن أسود عن رجل من بنى يربوع، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح ومعنى قوله (ألا إن أما لا تجنى الخ): أن الأم لا تهمل حق ولدها عند حاجته إليها، فلا يليق بالولد أن يقابل حقها بالإهمال، والإغفال.
(٢) ما بين القوسين في نسختى مرتضى والظاهرية، والحديث رواه مسلم بلفظ مقارب ج ٣ ص ٩٣.
انظر المختصر رقم ٥٣٩.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٣٠٤ ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٣٣٠٥ ورمز له بالحسن، وقال المناوى في شرحه: قال الهيثمي: عكرمة البربرى أحد الأعلام مولى ابن عباس: متكلم في عقيدته، وقيل يكذب على سيده (مرسلًا، قال الحافظ العراقي: ولأحمد من حديث عائشة، بسند حسن "استترى من النار ولو بشق تمرة، فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان".

<<  <  ج: ص:  >  >>