للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

هب عن ابن عمر (١).

٢٥٩/ ١٢٦٩٦ - "تَصَدقُوا، فَسَيَأتِى عَلَيكمْ زَمَان يَمْشِي الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ فَيَقُولُ الَّذِي يَأتِيهِ بهَا: لَوْ جِئْتَ بِهَا بِالأمْسِ لَقبِلتُهَا، فَأمَّا الآنَ فَلَا حَاجةَ لي فِيهَا، فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا".

ط، حم، خ، م، ن وأبو عوانة، حب، طب عن معبد بن خالد: عن حارثة بن وهب الخزاعى (٢).

٢٦٠/ ١٢٦٩٧ - "تَصَدَّقُوا، فَإِنهُ سَيَأتِى يَوْم لَا تُقْبلُ فيهِ الصدَقَةُ".

طب عن معبد بن خالد. عن حارثة بن وهب والمستورد معا (٣).

٢٦١/ ١٢٦٩٨ - "تَصَدَّقْن؛ فَإِن أكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ، إِنكُن تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ".


(١) سيأتي أحاديث بمعناه، بلفظ "داووا مرضاكم بالصدقة" وبلفظ "حصنوا أموالكم بالزكاة" وطرق الحديث كلها ضعيفة، انظر كشف الخفاء رقم ١١٤٨ في (حصنوا أموالكم) وقال العجلونى: ضعيف لكن ورد له شواهد.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٣٠٣، وذكره البخاري في كتاب (الزكاة) باب: الصدقة قبل الرد. بلفظ لا تصدقوا فإنه يأتي عليكم زمان يمشى الرجل بصدقته، فلا يجد من يقبلها، يقول الرجل: لو جئت بها بالأمس لقبلتها، فأما اليوم فلا حاجة لي بها" وذكره مسلم بلفظ "تصدقوا فيوشك الرجل يمشى بصدقته فيقول الذي أعطيها: لو جئتنا بالأمس قبلتها، فأما الآن فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها".
(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٣ ص ٢٦٧ ط العراق رقم ٣٢٦١ في ترجمة معبد بن خالد الجدلى عن حارثة بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة قال: وجدت في كتاب جدى بخطه ثنا إسماعيل بن أبان عن مسعر عن معبد بن خالد عن حارثة بن وهب والمستورد قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تصدقوا فإنه سيأتي يوم لا تقبل فيه الصدقة".
(إسماعيل بن أبان) الأزدى الكوفي الوراق شيخ البخاري ترجمته في الميزان رقم ٨٢٥ وقال: روى عن مسعر وعبد الرحمن بن الغسيل، حدث عنه يحيى وأحمد، وقال البخاري: صدوق، وقال غيره: كان يتشيع، وروى الحاكم عن الدارقطني أنه قال: ليس عندي بالقوى.
ومعبد بن خالد بن أنس بن مالك عن جده ترجمته في الميزان رقم ٨٦٤٠ وقال: لا يدرى من هو.

<<  <  ج: ص:  >  >>