(١) سيأتي أحاديث بمعناه، بلفظ "داووا مرضاكم بالصدقة" وبلفظ "حصنوا أموالكم بالزكاة" وطرق الحديث كلها ضعيفة، انظر كشف الخفاء رقم ١١٤٨ في (حصنوا أموالكم) وقال العجلونى: ضعيف لكن ورد له شواهد. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٣٠٣، وذكره البخاري في كتاب (الزكاة) باب: الصدقة قبل الرد. بلفظ لا تصدقوا فإنه يأتي عليكم زمان يمشى الرجل بصدقته، فلا يجد من يقبلها، يقول الرجل: لو جئت بها بالأمس لقبلتها، فأما اليوم فلا حاجة لي بها" وذكره مسلم بلفظ "تصدقوا فيوشك الرجل يمشى بصدقته فيقول الذي أعطيها: لو جئتنا بالأمس قبلتها، فأما الآن فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها". (٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٣ ص ٢٦٧ ط العراق رقم ٣٢٦١ في ترجمة معبد بن خالد الجدلى عن حارثة بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة قال: وجدت في كتاب جدى بخطه ثنا إسماعيل بن أبان عن مسعر عن معبد بن خالد عن حارثة بن وهب والمستورد قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تصدقوا فإنه سيأتي يوم لا تقبل فيه الصدقة". (إسماعيل بن أبان) الأزدى الكوفي الوراق شيخ البخاري ترجمته في الميزان رقم ٨٢٥ وقال: روى عن مسعر وعبد الرحمن بن الغسيل، حدث عنه يحيى وأحمد، وقال البخاري: صدوق، وقال غيره: كان يتشيع، وروى الحاكم عن الدارقطني أنه قال: ليس عندي بالقوى. ومعبد بن خالد بن أنس بن مالك عن جده ترجمته في الميزان رقم ٨٦٤٠ وقال: لا يدرى من هو.