(١) في مختصر مسلم للمنذرى رقم ٥٢٤٣ كتاب (الزكاة) باب: الترغيب في الصدقة. قال: عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "يا معشر النساء، تصدقن وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار" فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ قال "تكثرن اللعن وتكفرن العشير، وما رأيت ناقصات عقل ودين أغلب لذى لب منكن" قالت: يا رسول الله: وما نقصان العقل والدين؟ قال: "أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالى لا تصلى، وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين". (٢) (لا توعى) أي: (لا تجمعى وتشحى بالنفقة فيشح عليك، وتجازى بتضييق رزقك، وفي رواية "أعطى ولا توكى فيوكى عليك" أي: لا تدخرى وتشدى ما عندك، وتمنعى ما في يديك فتنقطع مادة الرزق عنك. والحديث أخرجه البخاري في كتاب (الهبة وفضلها) ج ٣ صـ ٢٠٧ ط الشعب، باب: هبة المرأة لغير زوجها وعتقها إذا كان لها زوج بلفظ: عن أسماء - رضي الله عنها - قالت: قلت، يا رسول الله ما لي مال إلا ما أدخل على الزبير فأتصدق؟ قال: تصدقى. الخ وفي مختصر مسلم كتاب الزكاة. باب أنفقى ولا تحصى ولا توعى رقم ٥٥١ بلفظ "ارضخى ما استطعت ولا توعى فيوعى الله عليك" والرضخ: إعطاء شيء ليس بالكثير. (٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ صـ ٩٦٤ كتاب (الصلاة) باب: في الجمعة وفضلها، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه خالد بن آدم وهو كذاب. (٤) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٣٩٤ كتاب (صفة النار) باب: في أكثر أهل النار، بلفظ: عن حكيم بن حزام قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النساء بالصدقة وحثهن عليها وقال: "تصدقن فإنكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن: لم ذاك يا رسول الله؟ قال: "لأنكن تكثرن اللعن، وتسوفن الخير، وتكفرن العشير"، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.