(١) الحديث في مسند أحمد ج ٥ صـ ١٩٦ رقم ٣٥٦٩ وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. (٢) الحديث في الصغير برقم ٧٤٩٣ بلفظ "لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا سعد بن معاذ، ولقد ضم ضمة ثم روحي عنه" وعزاه إلى الطبراني في الكبير، وقال المناوى: قال الهيثمي: رجاله موثقون، وفي الطبقات لابن سعد ج ١ القسم الثاني في البدريين والأنصار- ط التحرير حديث جابر بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إبراهيم بن الحصين بن عبد الرحمن عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه قال: لما انتهوا إلى قبر سعد نزل فيه أربعة نفر: الحارث بن أوس بن معاذ، وأسيد بن الحضير وأبو نائلة سلكان بن سلامة، وسلمة بن سلامة بن وقش، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقف على قدميه - فلما وضع في قبره تغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسبح ثلاثا فسبح المسلمون ثلاثا حتى ارتج البقيع ثم كبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا وكبر أصحابة ثلاثا حتى ارتج البقيع بتكبيره، فسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقيل: يا رسول الله رأينا بوجهك تغيرا، وسبحت ثلاثا؟ قال: "تضايق على صاحبكم قبره، وضم ضمة، لو نجا منها أحد لنجا سعد منها، ثم فرج الله عنه" اهـ ابن سعد. (٣) و (٤) (القرء) بفتح القاف من الأضداد، يطلق على (الطهر) وإليه ذهب الشافعي، وعلى (الحيض) وإليه ذهب الحنفية ولم أر له إطلاقا على (العدة) إلا في هذا الحديث الذي عزاه السيوطي إلى البيهقي في السنن، ولم أعثر عليه إنما الموجود في السنن الكبرى ج ٧ صـ ٤٢٦ كتاب (العدد) باب: عدة الأمة الحديث الثاني بلفظ "تطلق الأمة تطليقتين، وتعتد حيضتين" وقال: قال الشيخ: هذا حديث تفرد به مظاهر بن أسلم وهو رجل مجهول، يعرف بهذا الحديث، والصحيح عن القاسم بن محمد أنه سئل عن عدة الأمة فقال: الناس يقولون: (حيضتان) وفي نيل الأوطار للشوكانى ج ٦ صـ ٢٠٤ كتاب (الطلاق) باب: ما جاء في طلاق العبد أشار إلى هذا الحديث، وأعله بمظاهر بن أسلم.