للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، خ، م، د، ن، هـ عن ابن عمرو أَنَّ رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي السلام خير؟ قال: فذكره (١).

٢٧٠/ ١٢٧٠٧ - "تَطلُعُ عليكُمْ قَبْل السَّاعَةِ سَحَابة سوْداءُ، مِنْ قِبَل المَغْربِ، مِثْلَ التُّرْسِ، فمَا تزَالُ تَرْتفِعُ في السَّمَاءِ حَتَّى تَملأ السَّمَاءَ، ثُمَّ يُنَادى مُنَادٍ: يا أَيُّهَا النَّاسُ، فَيُقْبلُ النَّاسُ بَعْضُهم عَلَى بَعْضٍ، هلْ سَمعْتُمْ؟ فَمِنْهُم من يقولُ: نعم، ومنهم مَن يشُكُّ، ثُمَّ يُنادى الثانيةَ، يا أَيُّهَا النَّاسُ، فَيَقُولُ لِلنَّاسِ: هَلْ سَمِعْتُمْ؟ فيقُولونَ: نعم، ثم ينادى: أَيُّهَا النَّاسُ، أَتَى أمْرُ الله فَلَا تَسْتعْجِلُوهُ، فَوَالَّذى نَفْسِى بيَدِهِ: إِدْ الرجلين لَيَنْشُرَانِ الثَّوْب فَمَا يَطويَانِه، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَمْدُرُ حْوضَهُ فما يَسْقِى فِيهِ شْيئًا، وإِن الرجُلَ لَيَحْلبُ نَاقَتَهُ فَمَا يَشْرَبُهُ، ويشْغلُ النَّاسُ".

ك عن عقبة بن عامر (٢).

٢٧١/ ١٢٧٠٨ - "تُعَادُ الصَّلاةُ من قدرِ الدِّرهِم من الدَّم".

عد منكر قط، ق عن أَبي هريرة.


(١) الحديث في صحيح مسلم ج ١ ص ٤٧ باب: بيان تفاضل الإسلام وأى أموره أفضل، وفي البخاري كتاب (الإيمان) باب: فضل إطعام الطعام، رواه ابن عمرو، وأخرجه الإمام أحمد، وابن حبان في صحيحه والبيهقي في شعب الإيمان، وفي سنن ابن ماجة في كتاب (الأطعمة) باب: إطعام الطعام ج ٢ ص ١٠٨٣ بلفظ: حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد: عن يزيد بن أَبي حبيب: عن أَبي الخير: عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أي الإسلام خير؟ قال: "تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف" (ويزيد بن أَبي حبيب) ترجمته في تهذيب التهذيب ج ١١ ص ٣١٨ رقم ٦١٤ قال عنه ابن حجر: هو يزيد بن أَبي حبيب واسمه سويد الأزدى مولاهم أَبو رجاء المصري وقيل غير ذلك في ولائه، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن سعد كان كثير الحديث، وسئل أَبو زرعة عنه فقال: مصرى ثقة، وقال العجلي: مصرى تابعي ثقة.
(٢) الحديث رواه الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ٥٣٩ كتاب (الفتن واللاحم) وفيه زيادة "أو يتبايعانه أبدًا) بعد قوله "إن الرجلين لينشران الثوب فما يطويانه" وقال الحاكم: هذا صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
ومعنى (يمدر حوضه) أي يطينه بالمدر، وهو الطين المتماسك لئلا يخرج منه الماء اهـ النهاية.

<<  <  ج: ص:  >  >>