هب، د، ن، ك، ق عن عمرو بن شُعيب: عن أَبيه: عن جده (٢).
٢٧٣/ ١٢٧١٠ - ("تعَافَوُا عَن عُقُوبة ذي الْمُروُءَة إِلا في حدٍّ من حُدُود الله عزَّ وجلَّ".
ابن لال ومن طريقه الديلمى من حديث زيد بن ثابت) (٣).
٢٧٤/ ١٢٧١١ - "تعَال: ادنُ مِنِّي حتَّى أُخْبِرَك عن المُسَافرِ؛ إِنَّ الله عزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنْهُ الصِّيامَ، ونِصْفَ الصَّلاةِ".
ن عن عمرو بن أُمامة الضمرى (٤).
٢٧٥/ ١٢٧١٢ - "تَعال فاسْتقِدْ".
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في الصغير برقم ٣٣٥٧ ونسبه إلى ابن عدي والبيهقي في السنن عن أَبي هريرة، وقال المناوى في تعليقه على هذا الحديث: رواه ابن عدي والبيهقي: عن روح بن الفرج عن يوسف بن عدى: عن القاسم بن مالك، عن روح بن غطيف عن الزهري: عن أَبي سلمة (عن أَبى هريرة) ثم تعقبه العقيلي بقوله: حدثني آدم قال: سمعت البخاري يقول: هذا الحديث باطل، وروح هذا منكر الحديث. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٣٠٨ ورمز له بالصحة. وقال الحاكم صحيح، وأقره الذهبي، وقال ابن حجر: سنده إلى عمرو بن شعيب صحيح. اهـ مع أن فيه إسماعيل بن عياش وفيه كلام كثير، وسببه كما في مسند أَبى يعلى: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجل سرق فأمر بقطعه، ثم بكى؛ فسئل، فقال: كيف لا أبكى وأمتى تقطع بين أظهركم. قالوا: أفلا عفوت؟ قال: ذلك سلطان سوء الذي يعفو عن الحدود، ولكن "تعافوا" إلخ الحديث. ومعنى (تعافوا الحدود فيما بينكم) أي: تجاوزوا عنها، ولا ترفعوها إلى الحاكم. (٣) الحديث من هامش مرتضى. (٤) الحديث في سنن النسائي ج ١ ص ٣١٥ كتاب (الصيام) باب: ذكر وضع الصيام عن المسافر والاختلاف على الأوزاعي في خبر عمرو بن أمية فيه، بلفظ: أخبرني عبدة بن عبد الرحيم: عن محمد بن شعيب قال: حدثنا الأوزاعي: عن يحيى: عن أَبي سلمة قال: أخبرني عمرو بن أمية الضمرى، قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سفر فقال: "انتظر الغداء يا أبا أمية" فقلت: إني صائم. قال: فقال: "ادن منى حتى أخبرك عن المسافر، إنّ الله عزَّ وجلَّ وضع عنه الصيام ونصف الصلاة". =