حل عن حذيفة موقوفًا عليه، الديلمى عنه مرفوعًا) (٣).
(١) الحديث روى قريبا منه أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار ج ١ ص ١٧ من رواية عبد الله بن قتادة بلفظ: قال أَبو جعفر: وإذا كان لا يصلى على المديونين من المؤمنين من الموتى لأنهم محبوسون بديونهم التي عليهم كما قد روى عنه في ذلك مما (قد حدثنا) المزنى حدثنا الشافعي أنبأنا مالك: عن يحيى بن سعيد: عن سعيد بن أَبي سعيد المقبرى عن عبد الله بن أَبي قتادة الأنصاري: عن أبيه قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله: إن قتلت في سبيل الله، صابرًا، محتسبًا، مقبلًا غير مدبر، أيكفر الله عنى خطاياى؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نعم" فلما ولى الرجل ناداه أو أمر به، فنودى فقال: كيف قلت؟ فأعاد عليه القول، فقال: "نعم" إلا الدين كذلك قال لي جبريل - عليه السلام -. (٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٦٩ باب: تعاهد القرآن بلفظ: وعن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "تعاهدوا القرآن، فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من الإبل إلى أعطانها" وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة إلا أنه قال في الكبير: "تعاهدوا القرآن فإنّه وحشى" قلت: هو في الصحيح بغير هذا السياق ورجال الصحيح والأوسط ثقات اهـ وستأتي رواية الشيخين بعد قليل. (٣) الحديث من هامش مرتضى. وفي كشف الخفاء ج ٢ ص ١٧٦ ذكر العجلونى حديثًا برقم ١٧٧٣ بلفظ "كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به" وقال: رواه البيهقي وأَبو نعيم: عن أَبي بكر، وقال المناوى: وسنده ضعيف والمشهور على الألسنة "كل لحم نبت من حرام فالنار أولى به". وانظر: الجامع الصغير رقم ٦٢٩٦ في لفظ "كل جسد إلخ". و(الضرائب): جمع ضريبة وهي ما يؤديه العبد إلى سيده من الخراج المقرر عليه اهـ / نهاية.