للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٧٧/ ١٢٧١٤ - "تعَال؛ إِنَّ جبريل سَارَّنِي السَّاعَة، فَقال: إلا الدَّيْنَ؛ فإِنَّهُ يُؤْخَذ منك".

هب عن ابن عمر أَن رجلا قال: يا رسول الله، ماذا لي إِن قُتلت في سبيل الله؟ قال: الجنةُ. فلما أدبر قال: فذكره (١).

٢٧٨/ ١٢٧١٥ - "تَعاهَدُوا القُرآن، فوالَّذى نفْسِي بيَدِهِ لهُوَ أَشدُّ تفصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ الإِبلِ النَّوَازِع إِلى أوْطَانِها".

طب، خط عن ابن مسعود، ش عنه موقُوفًا (٢).

٢٧٩/ ١٢٧١٦ - ("تعَاهَدُوا ضرائِبَ غِلْمَانِكُمْ، مِنْ أَينَ يأتُون بِهَا؛ فإِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الجنَّة لَحْمٌ، وَلا دمٌ، نَبتَا مِنْ سُحْت، النَّارُ أَوْلَى بِهِ".

حل عن حذيفة موقوفًا عليه، الديلمى عنه مرفوعًا) (٣).


(١) الحديث روى قريبا منه أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار ج ١ ص ١٧ من رواية عبد الله بن قتادة بلفظ: قال أَبو جعفر: وإذا كان لا يصلى على المديونين من المؤمنين من الموتى لأنهم محبوسون بديونهم التي عليهم كما قد روى عنه في ذلك مما (قد حدثنا) المزنى حدثنا الشافعي أنبأنا مالك: عن يحيى بن سعيد: عن سعيد بن أَبي سعيد المقبرى عن عبد الله بن أَبي قتادة الأنصاري: عن أبيه قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله: إن قتلت في سبيل الله، صابرًا، محتسبًا، مقبلًا غير مدبر، أيكفر الله عنى خطاياى؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نعم" فلما ولى الرجل ناداه أو أمر به، فنودى فقال: كيف قلت؟ فأعاد عليه القول، فقال: "نعم" إلا الدين كذلك قال لي جبريل - عليه السلام -.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٦٩ باب: تعاهد القرآن بلفظ: وعن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "تعاهدوا القرآن، فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من الإبل إلى أعطانها" وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة إلا أنه قال في الكبير: "تعاهدوا القرآن فإنّه وحشى" قلت: هو في الصحيح بغير هذا السياق ورجال الصحيح والأوسط ثقات اهـ وستأتي رواية الشيخين بعد قليل.
(٣) الحديث من هامش مرتضى. وفي كشف الخفاء ج ٢ ص ١٧٦ ذكر العجلونى حديثًا برقم ١٧٧٣ بلفظ "كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به" وقال: رواه البيهقي وأَبو نعيم: عن أَبي بكر، وقال المناوى: وسنده ضعيف والمشهور على الألسنة "كل لحم نبت من حرام فالنار أولى به". وانظر: الجامع الصغير رقم ٦٢٩٦ في لفظ "كل جسد إلخ".
و(الضرائب): جمع ضريبة وهي ما يؤديه العبد إلى سيده من الخراج المقرر عليه اهـ / نهاية.

<<  <  ج: ص:  >  >>