للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٨٧/ ١٢٧٢٤ - "تعْبُدُ الله لَا تُشْرِكُ بِهِ شيئًا، وَتَقِيمُ الصَّلَاةَ المَكْتُوبَةَ وتُؤَدِّى الزَّكَاةَ المَفْرُوضَة، وَتصُومُ رَمَضانَ".

حم، خ، م، عن أَبي هريرة أَن أَعرابيا أَتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: دُلَّنِى على عمل إِذا عملته دخلت الجنة، قال فذكره، حم، خ، م، ن.، حب عن أَبي أيوب، وزاد "وتصل الرحم" (١).

٢٨٨/ ١٢٧٢٥ - "تَعْبُدُ الله وَحْدهُ، وَلَا تُشْركُ به شيئًا، وَإِقامُ الصَّلَاةِ المكْتُوبِة، وَإيتَاءُ الزَّكَاةِ المَفْرُوضَةِ، وَصيامُ شهرِ رَمضان كمَا كَتَبَهُ الله عَلَى الأُمم مِن قَبْلِكُم، وتَحُجُّ البيت، إتْمَامُهُنَّ: وَمَا كَرِهْت أَنْ يأتِيَهُ النَّاسُ إِليكَ فَلَا تَأْتِهِ إِلَيهِمْ".

ابن أَبي عُمر: عن ابن عَمرو، ورجالُه ثقات (٢).

٢٨٩/ ١٢٧٢٦ - "تعْبُدُ الله، وَلَا تُشْرِك بِهِ شَيئًا وتقيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةِ، وَتَصوُمُ رَمَضَان، وتَحُجُّ البيتَ، وَتأتِى إِلَى النَّاسِ ما تحبُّ أنْ يُؤتى إِليكَ، وَتكْرهُ لِلنَّاسِ مَا تَكْرهُ أَنْ يُؤْتَى إِليك".


(١) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووي ج ١ ص ١٧٤ ط / المطبعة المصرية سنة ١٣٤٧ هـ: كتاب (الإيمان) باب: بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة، بلفظ: عن أَبي هريرة أن أعرابيًّا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، دلنى على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال: "تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدى الزكاة المفروضة، وتصوم رمضانا قال والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئًا ولا أنقص منه، فلما ولى، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا" اهـ مسلم ورواية مسلم عن أَبي أيوب لفظها: قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: دلنى على عمل أعمله يدنينى من الجنة، ويباعدنى من النار، قال "تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة، وتصل ذا رحمك" فلما أدبر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن تمسك بما أمر به دخل الجنة" اهـ مسلم.
(٢) ابن أَبي عمر ترجمته في تهذيب التهذيب ج ٩ ص ٥١٨ رقم ٨٤٧ باسم محمد بن يحيى بن أَبي عمر العدنى أَبو عبد الله الحافظ نزيل مكة وقد ينسب إلى جده روى عن أبيه وابن عيينه. وفضيل بن عياض وعبد العزيز الدراوردى وعبد الوهاب الثقفى وعبد الرزاق وغيرهم، وروى عنه مسلم والترمذي وابن ماجة وغيرهم وله مسند اهـ، ولم يذكر صاحب التهذيب فيه جرحًا بل وثقه.

<<  <  ج: ص:  >  >>