ابن سعد، خ في التاريخ: عن المغيرة بن عبد الله اليشكرى: عن أَبيه قال: قلت. يا رسول الله، نبئنى بعمل يدخلنى الجنة، ويباعدنى من النار قال: فذكره، ش والعدنى، عم، والبغوى وابن قانع، طب عن المغيرة بن سعد بن الأَخرم: عن أبيه (١).
٢٩٠/ ١٢٧٢٧ - "تَعْبُدُ الله تَعَالى، لا تُشْركُ به شيئًا، وتُقِيمُ الصَّلاة، وَتؤْتِى الزَّكاةَ، وَتصُومُ شهرَ رَمَضَان، وَتَحُجُّ، وَتْعتَمِرُ، وَتَسْمَعُ، وَتُطِيعُ".
ك عن ابن عُمر أن رجلًا قال: يا رسول الله، أَوصنى. قال: فذكره (٢).
٢٩١/ ١٢٧٢٨ - "تَعَبَّدَ عَابِدٌ مِن بنى إِسرائيل، فعَبَدَ الله فِي صوْمعَتِه سِتِّين عَامًا، فأَمْطرَتِ الأرضُ، فاخْضرَّت، فأشْرفَ الرَّاهبُ مِن صَوْمَعتهِ، فقال: لَوْ نزَلْتُ فَذَكَرْتُ الله لَازْدَدْتُ خَيرًا، فَنَزَلَ -وَمَعَهَ رغيفٌ، أَوْ رَغيفَان- فبَينَمَا هُو في الأَرضِ لَقِيتهُ امْرَأَةٌ، فلمَ يَزلْ يُكلِّمُهَا وَتُكلِّمه حَتَّى غَشِيَهَا، ثُمَّ أُغْمى عليه، فنزل الغدِيرَ يَسْتَحِمُّ، فَجَاءَهُ سَائلٌ، فأَوْمَأَ إِليه أنْ يَأْخُذ الرَّغيفَ أَو الرَّغِيفَين، ثم مَاتَ، فوُزنَتْ عِبادةُ ستِّين سَنة بتلكَ الزَّنيَةِ، فرَجَحتِ الزَّنْيةِ بِحَسَنَاتِه، ثم وضُع الرَّغِيفُ، أو الرَّغيفانِ مَعَ حسَناتِه، فرَجَحتْ حَسَنَاتُهُ، فغُفِرَ لهُ".
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٤٣ كتاب (الإيمان) بلفظ: وعن المغيرة بن سعد؛ عن أبيه أو عن عمه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرفة، وأخذت بزمام ناقته، أو خطامها، فدفعت عنه، فقال: "دعوه، قارب ما جاء به" قلت: نبئنى بعمل يقربنى من الجنة، وبباعدنى من النار، قال: فرفع رأسه إلى السماء ثم قال: "لئن كنت أوجزت لقد أعظمت، وأطولت؛ تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان، وتأتى إلى الناس مما تحب أن يأتوه إليك، وما كرهت لنفسك فدع الناس منه، خل زمام الناقة" رواه عبد الله من زياداته، والطبراني في الكبير بأسانيد، ورجال بعضها ثقات على ضعف في "يحيى بن عيسى" كثير اهـ. (٢) الحديث في المستدرك للحاكم ج ١ ص ٥١ كتاب (الإيمان) بلفظ: عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أوصنى. قال: "تعبد الله. الحديث وذكره" قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، فإن رواته عن آخرهم ثقات، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص، اهـ.