للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، م، حب عن حذيفة (١).

٢٩٨/ ١٢٧٣٥ - "تُعْرَضُ الأَعْمالُ عَلَى الله تعالى يَوم الاثْنَينِ، وَالخَمِيس، فَيَغْفِرُ الله الذُّنوبَ إلا مَا كَانَ مِنْ مُتَشَاحِنَينِ، أَوْ قَاطِع رَحِمٍ".

طب والخرائطى في مساوئِ الأَحْلاق: عن أَسامة بن زيد (٢).

٢٩٩/ ١٢٧٣٦ - "تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَة مَرتينِ: يَوْمَ الاثنينِ، وَيَوَمْ الخَمِيسِ؛ فَيُغَفرُ لِكُل عبد مُؤمِنٍ، إِلا عبدًا بينه وَبَينَ أَخْيهِ شَحْنَاءَ، فَيُقَالُ: اتْرُكُوا هَذَينِ حتى يفيئا".

مالك في رواية ابن وهب، م، حب عن أَبي هريرة، مالك: عن أَبي هريرة موقوفًا، قال حب ما رفعه عن مالك إِلا ابن وهب (٣).


(١) أورد الإمام مسلم الحديث في صحيحه ج ١ ص ٨٩، ٩٥ كتاب (الإيمان) عن حذيفة - رضي الله عنه -، قال: كنا عند عمر فقال: أيكم سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الفتن؟ فقال قوم. نحن سمعناه. فقال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله، وماله، وجاره؟ قالوا: أجل. قال: تلك تكفرها الصلاة، والصيام، والصدقة. ولكن أيكم سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر التي تموج موج البحر؟ قال حذيفة: فاسكت القوم، فقلت: أنا، قال: أنت لله أَبوك، قال حذيفه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "تعرض الفتن كالحصير عودا عودا، فأى قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأى قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى يصير على قلبين: على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض، والآخر أسود مربادًا كالكوز مجخيًا، لا يعرف معروفًا، ولا ينكر منكرًا، إلا ما أشرب من هواه".
قال حذيفة: وحدثته أن بينك وبينها بابا، مغلقا، يوشك أن يكسر قال عمر أكسرًا، لا أبا لك؟ فلو أنه فتح لعله كان يعاد. قلت: لا، بل يكسر، وحدثته: أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت، حديثًا ليس بالأغاليط. قال أَبو خالد: فقلت لسعيد: يا أبا مالك، ما أسود مربادًا؟ فقال: شدة بياض في سواد. قال: قلت: فما الكوز مجخيا؟ قال منكوسًا اهـ ومعنى (أُشربها) قال محققه: أي دخلت فيه دخولا تاما، وألزمها، وحلت منه محل الشراب وزاد في رواية أو حديثًا ليس بالأغاليط يعني أنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
انظر مختصر صحيح مسلم للمنذرى تحقيق الألباني حديث رقم ١٩٩٠.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٣١٥ ورمز له بالضعف وقال المناوى: قال الهيثمي: فيه موسى بن عبيدة، وهو متروك.
(٣) انظر: شرح النووي على مسلم ج ١٦ ص ١٢٣ باب: النهي عن الشحناء.
ويلاحظ: أن لمالك رواية أخرى عن أَبي هريرة من غير طريق ابن وهب وقد جاء فيها الحديث موقوفًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>