للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٠٠/ ١٢٧٣٧ - "تُعْرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنين، وَالخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِى وَأَنَا صَائمٌ".

هـ، ت حسن غريب: عن أَبي هريرة (١).

٣٠١/ ١٢٧٣٨ - "تُعْرَضُ الأعْمَالُ يَومَ الاثنين، وَالخَميسِ على الله، وَتُعْرَضُ على الأنبياءِ، وَعَلَى الآباءِ، والأُمَّهاتِ، يومَ الجُمُعَةِ؛ فَيَفْرَحُونَ بِحَسَنَاتِهِمْ، وَتَزْداد وَجُوهُهُمْ بَيَاضًا وَإشْرَاقًا؛ فَاتَّقُوا الله، وَلَا تُؤْذُوا مَوْتَاكُمْ".

الحكيم: عن عبد الغفور بن عبد العزيز: عن أبيه: عن جده (٢).

٣٠٢/ ١٢٧٣٩ - "تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ كُلَّ يومِ اثنينِ وَخَمِيسٍ؛ فيَرْحمُ المُتَّرَحِّمينَ، وَيَسْتَغفِرُ لِلمُسْتَغفِرينَ، ثم يَذَرُ أَهْلَ الحِقْدِ لِحِقْدِهِم".

ابن زنجويه طب عن ابن مسعود (٣).

٣٠٣/ ١٢٧٤٠ - "تَعَرَّضُوا لله في أَيَّامِكُم، فَإِنَّ لله - عزَّ وجلَّ - نَفَحاتٍ عَسَى يُصِيبكُمْ مِنهَا واحدةٌ، لَا تَشْقَوْنَ بَعْدَهَا أَبَدًا".

ابن النجار (عن ابن عمر) (٤).


(١) الحديث في الترمذي ج ١ ص ١٤٤ أَبواب (الصوم) باب؛ ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس عن أَبي هريرة وقال: قال أَبو عيسى: حديث أبي هريرة في هذا الباب حديث حسن غريب.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٣١٦ ورمز لحسنه، غير أنه عزاه إلى الحكيم عن والد عبد العزيز، وفي التونسية (أمواتكم) بدلا من (موتاكم).
(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٦٥ كتاب (الأدب) باب: ما جاء في الشحناء برواية الطبراني، والبزار: عن ابن مسعود: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (تعرض أعمال بنى آدم كل اثنين، وفي كل خميس، فيرحم المترحمين ويغفر للمستغفرين، ثم يذر أهل الحقد بحقدهم" قال الهيثمي: رواه الطبراني، والبزار، وفيه (علي بن زيد الألهانى) وهو متروك.
(٤) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٣١ بال: التعرض لنفحات رحمة الله. قال الهيثمي عن محمد بن مسلمة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها، لعل أحدكم أن يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها أبدًا" وقال رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، وفيه من لم أعرفهم، ومن عرفتهم وثقوا، وكلمة (ابن عمر) غير واضحة في نسخة مرتضى.

<<  <  ج: ص:  >  >>