للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ك في تاريخه، والديلمى عن أَنس (١).

٣٠٨/ ١٢٧٤٥ - "تَعَشَّوْا، وَلوْ بكَفٍّ مِنْ حَشَفَ؛ فإِن تَرْكَ العَشَاءِ مَهْرَمَةٌ".

ت، هـ منكر: عن أَنس (٢).

٣٠٩/ ١٢٧٤٦ - "تعِظُهُ، وَتَدْفعُهُ".

ابن قانع: عن قابوس بن الحجاج: عن أَبيه: أَن رجلا قال: يا رسول الله، أرأيتَ رجلا يأخذ مالى، ما تأمرنى؟ قال فذكره (٣).

٣١٠/ ١٢٧٤٧ - "تعْفُو؛ فإِن عَاقَبْتَ فَعَاقِبْ بِقَدرِ الذَّنبِ، واتَّق الوجْهَ".

طب عن جزى (٤).


(١) يقصد بهذا الحديث: أن خروج الروح بعسر، من الصبي، اختبار من الله للوالدين: فإن صبرا أثيبا، وإن ضجرا وأساءا القول عوقبا. والحديث قال عنه في تذكرة الموضوعات ص ٢١٤: فيه أَبو مقاتل كذاب، يرجع إلى تنزيه الشريعة، والحديث ذكره الكتانى في تنزيه الشريعة ج ٢ ص ٣٧٤ رقم ٣٥ قال وفيه: أَبو مقاتل هذا اسم (حفص بن سلم الفزارى) صاحب كتاب العالم والمتعلم ترجمته في الميزان رقم ٢١٢٠ وذكر فيه جرحا قال: وهَّاه قتيبة شديدا، وكذبه ابن مهدى.
وقال السلمان: في عداد من يضع الحديث.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٣١٨ برواية الترمذي عن أنس، ورمز له بالضعف، وهو في الترمذي ج ١ ص ٣٤٠ أَبواب: الأطعمة وقال الترمذي: قال عقبة: هذا حديث منكر، لا نعرفه إلا من هذا الوجه وعنبسة ضعيف في الحديث وعبد الملك بن علاق مجهول اهـ والحديث في الظاهرية بلفظ (خشف) بدل (حشف) والظاهر أنه تحريف والصواب ما هنا. و (الحشف): ردئ التمر.
(٣) الحديث ورد مثله في مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٤٥ كتاب (قتال أهل البغي) باب: فيمن قتل دون حقه وأهله، وماله عن قهيد بن مطرف الغفارى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سأله سائل: إن عدا عليَّ عاد؟ فأمره أن ينهاه، ثلاث مرات، قال: فإن أَبى؟ فأمره بقتاله، قال: فكيف بنا؟ قال "إن قتلك فأنت في الجنة، وإن قتلته فهو في النار" قال الهيثمي: رواه أحمد، والطبراني، والبزار، ورجالهم ثقات.
(٤) الحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٠٦ كتاب (الأدب) باب: النهي عن الضرب على الوجه، والنهى عن سبِّه، ولفظه: عن أسد بن وداعة أن رجلا يقال له: جزى، أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله إن أهلى يعصونى، فبم أعاقبهم؟ قال: تعفو، ثم قال الثانية، حتى قالها ثلاثا، قال: "إن عاقبت فعاقب بقدر الذنب، واتق الوجه، قال الهيثمي: رواه الطبراني: وأسد لم يدرك القصة، فهو مرسل، ورجاله وثقوا كلهم، وفيهم ضعف.
وفي المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ٣٠١ رقم ٢١٣٠ عند الترجمة (لجزء غير منسوب) حدثنا بكر بن سهل ثنا عبد بن صالح أن أسد بن وداعة حدثه أن رجلا يقال له: جزى أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله: إن أهلى يغضبونى فبم أعاقبهم؟ فقال "تعفو" ثم قال الثانية حتى قالها ثلاثا، قال: (فإن عاقبت فعاقب بقدر الذنب، واتق الوجه".

<<  <  ج: ص:  >  >>