٣٦٠/ ١٢٧٩٧ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ خُشُوع النِّفَاقِ قَالُوا: يا رَسُولَ اللَّه؛ وَمَا خُشُوعُ النِّفَاقِ؟ قال: خُشُوعُ البَدَن، وَنِفَاقِ القَلبِ".
(١) و (٢) لم يذكر السيوطى الإمام مسلم، في رواة الحديث الثانى، ولعله اكتفى بالحديث الأول، وفى صحيح مسلم بشرح النووى جـ ٥ ص ٨٧ باب: استحباب التعوذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم -عن أَبى هريرة، من طريقين قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا تشهد أحدكم فليستعذ باللَّه من أربع: يقول اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال". (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٣٣٣ عن أَبى هريرة، ولم يرمز له بشئ قال المناوى: رواه النسائى، وكذا البيهقى في الشعب: عن أبى هريرة، وأبى سعيد معًا، قال الحافظ العراقى: سنده صحيح. (٤) هذا اللفظ للنسائى في سننه جـ ٨ ص ٢٦١ كتاب (الاستعاذة) من رواية أَبى هريرة. وفى مسند أَبى هريرة من مسند أحمد جـ ٢ ص ٥٤٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى ثنا محمد بن مصعب ثنا الأوزاعى عن اسحاق بن عبد اللَّه يعنى ابن أبى طلحة عن جعفر بن عياض عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تعوذوا باللَّه من الفقر والقلة والذلة وأن تظلم أو تظلم". وما بين القوسين من هامش مرتضى.