للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الحكيم، هب عن أَبى بكر، ك في تاريخه عن ابن عمر (١).

٣٦١/ ١٢٧٩٨ - "تَعَوَّذُوا باللَّه مِنَ الرغبِ".

(هو كَثرةُ الأكل).

الحكيم: عن أَبى سعيد (٢).

٣٦٢/ ١٢٧٩٩ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِن ثَلاثٍ: مِنْ طَمَعٍ لا مَطْمَعَ حيث لها مطمع، وَمِنْ طَمَعٍ يَرُدُّ إِلَى طَبْعٍ وَمِنْ طَمَعِ يَرُدُّ إِلَى مَطْمَعٍ".

طب عن عوف بن مالك (٣).

٣٦٣/ ١٢٨٠٠ - "تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِن شَرِّ هَذا الغَاسِقِ إِذَا وقَبُ يَعنِى القَمَر".

ت، ك قاله لعائشة -رضي اللَّه عنها- (٤).


(١) الحديث في إحياء علوم الدين للإمام الغزالى في باب: بيان ما يصح من نشاط العبد للعبادة بسبب رؤية الخلق الخ جـ ٣ ص ٣٢٢ بلفظ "تعوذوا باللَّه من خشوع النفاق، قال الحافظ العراقى: حديث تعوذُوا باللَّه. . . الخ البيهقى في الشعب من حديث أبى بكر الصديق وفيه الحارث بن عبيد الإبادى ضعفه أحمد وابن معين وهو في الدر المنثور للإمام السيوطى جـ ٥ ص ٣ عند تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} آية ٢ سورة المؤمنون بلفظ: أخرج الحكيم الترمذى والبيهقى في شعب الإيمان عن أَبى بكر الصديق قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تعوذوا باللَّه من خشوع النِّفاق" الحديث وذكره.
(٢) هكذا في الجامع الصغير تحت رقم ٣٣٣٥ عن أَبى سعيد، ورمز له بالضعف، وفسره -نقلا عن بعضهم- بأنه هو العشار المكاس، والمعنى تعوذوا باللَّه من مثل حاله، أو من قربه، أو من أذيته وسياسته. اهـ.
ولا يتأتى تفسيره بهذا المعنى إلا إذا كان صفة مشبهة بكسر الغين بوزن الكتف أو كان أصله الرغيب بوزن الرغيف فحذف الناسخ ياءه، ولكن المناوى عقب كلامه السابق بأنه رأى مخرجه الحكيم الترمذى يفسره بكثرة الأكل، والجماع، وهو بهذا المعنى يجب ضبطه بضم الراء وسكون الغين أو ضمهما كما في القاموس. وفى نوادر الأصول للحكيم الترمذى ص ٢٨٣ في الأصل السابع والثلاثون بعد المائتين في التعوذ باللَّه من الرغب، من رواية أَبى سعيد -رضي اللَّه عنه- بلفظ "تعوذوا باللَّه من الرغب".
(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١٤٤ باب: ما يستعاذ منه: عن عوف بن مالك، قال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد، ورجال إحداها ثقات وفى بعضهم خلاف. وقوله: (طمع يرد إلى طبع): أى يؤدى إلى شين وعيب، وقوله (من طمع يرد إلى مطمع) أى: إلى مطمع لا ينبغى أن يطمع فيه مؤمن تقى.
(٤) في صحيح الترمذى جـ ٢ ص ٢٤٠ أَبواب: تفسير القرآن، سورة المعوذتين: عن عائشة أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- نظر إلى القمر فقال: "يا عائشة: استعيذى باللَّه من شر هذا الغاسق إذا وقب" قال أَبو عيسى هذا حديث حسن صحيح، والحديث غير موجود في نسخة مرتضى.

<<  <  ج: ص:  >  >>