للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

مالك، عب، خ، م، وابن خزيمة، حب عن سفيان ابن أَبى زهير (١).

٣٧٩/ ١٢٨١٦ - "تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاثْنَيْن وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيَغْفِرُ اللَّه فِيهَمَا لِكُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّه شَيْئًا، إِلَّا رَجُلًا كَانتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْناءُ، فيُقَال: انْظِرُوا هَذَيْن حَتَّى يَصْطَلِحَا".

م، وابن زنجويه، د، ت، حب عن أَبى هريرة (٢).

٣٨٠/ ١٢٨١٧ - "تُفْتَحُ فِيهِ -يعنى في رمضان- أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، وَيُنَادِى مُنَادِ كُلَّ لَيْلَة: يَا بَاغِى الْخَيْرِ هَلُمَّ، وَيَا بَاغِى الشَّرِّ أَقْصِرْ".

ن، طب عن عتبة بن فرقد (٣).

٣٨١/ ١٢٨١٨ - "تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيه أَبْوابُ النَّارِ، وَيُصَّفَدُ فِيهِ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ، ويُنَادِى مُنَاد كُلَّ لَيْلَة: يَا طَالِبَ الْخَيْر هَلُمَّ وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَمْسِكْ".

ن عنه (٤).


(١) الحديث في الجامع الصغير تحت رقم ٣٣٤٢ عن سفيان بن أبى زهير، ورواه البخارى في الحج انظر فتح البارى جـ ٤ ص ٤٦٣.
قال صاحب ذخائر المواريث جـ ١ ص ٢٤٠ تحت رقم ٢١٦٢ حديث "تفتح اليمن فيأتى قوم فيبسون" المروى عن سفيان بن أبى زهير الأزدى الشنوئى - رواه البخارى في الحج عن عبد اللَّه بن يوسف. ومسلم فيه "أى في الحج" عن أبى بكر بن أبى شيبة وعن محمد بن رافع. والنسائى فيه عن محمد بن آدم وعن هارون بن عبد اللَّه، ومالك في الموطأ في الجامع عن هشام ابن عروة أهـ.
و(يبسون) قال المناوى: في شرح الصغير: بفتح المثناة التحتية أو ضمها مع كسر الموحدة أو ضمها وشد السين- من البس، هو سوق بلين، أى يسوقون دوابهم إلى المدينة، أو معناه: يزينون لأهليهم البلاد التى تفتح وبدعونهم إلى سكناها أهـ.
(٢) الحديث في صحيح مسلم في كتاب (البر والصلة والآداب) باب: النهى عن الشحناء جـ ١٦ ص ١٢٢ عن أبى هريرة باختلاف يسير.
(٣) الحديث في النسائى عن عتبة بن فرقد جـ ١ ص ٣٠٠ في كتاب (الصيام) باب: فضل شهر رمضان.
(٤) الحديث في النسائى: عن عتبة بن فرقد جـ ١ ص ٣٠٠ كتاب (الصيام) باب: فضل شهر رمضان، وعتبة بن فرقد هذا ترجمته في أسد الغابة جـ ٣ ص ٥٦٧ ط/ الشعب رقم ٣٥٥١ باسم: عتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن الحارث بن سليم السلمى أبو عبد اللَّه، له صحبة ورواية وكان شريفا.

<<  <  ج: ص:  >  >>