(١) الحديث في الجامع الصغير تحت رقم ٣٣٤٠ عن ابن عمر، ورمز له بالحسن. قال المناوى: وهذا من معجزات المصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم- لأنه إخبار عن غيب، وقد وقع. وهو عند ابن ماجه في كتاب الأدب باب دخول الحمام رقم ٣٧٤٨ جـ ٢ ص ١٢٣٣. (٢) الحديث من هامش مرتضى وفى نيل الأوطار جـ ١ ص ٢٤٠ رواية عن عائشة قالت: جاءت فاطمة بنت أبى حبيش إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالت: إنى أمرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ فقال لها: "لا؛ اجتنبى الصلاة أيام محيضك ثمَّ اغتسلى، وتوضئى لكل صلاة، ثمَّ صلى وإن قطر الدم على الحصير" قال الشوكانى: رواه أحمد وابن ماجه، وخرجه الترمذى، وأبو داود والنسائى وابن حبَّان، ورواه مسلم في الصحيح بدون قوله: وتوضئى لكل صلاة أهـ. (٣) في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ٣٠٠ كتاب (الحج) باب: الترغيب في سكنى المدينة. ذكر أحاديث عن جابر وأبى أيوب، وأبى أسيد الساعدى من رواية البزار والطبرانى تؤيد هذا الحديث وذكر توثيقا لها، وانظر الحديث الذى بعد هذا الحديث. وفى صحيح مسلم رواية عن أبى هريرة في كتاب الحج.