(١) في صحيح البخارى ص ١٠٨ كتاب (بدء الخلق) باب: صفة الشمس والقمر بحسبان، قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- لأبى ذر حين غربت الشمس "تدرى أين تذهب"؟ قلت: اللَّه ورسوله أعلم، قال: "فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها، وتوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها فيقال لها: ارجعى من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس: ٣٨]. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٣٣٧ عن أبى أمامة، ورمز له بالضعف قال المناوى: قال الهيثمى: فيه: عفير بن معدان، وهو مجمع على ضعفه جدًا، وقال ابن حجر: حديث غريب، وقد تساهل الحاكم في المستدرك فصححه، فرده الذهبى بأن فيه غفير -بمهملة وفاء مصغرًا- واه جدًا، وقد تفرد به، وهذا الحديث لم أراه في نسخة المصنف التى بخطه أهـ مناوى. (٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٣٣٩ عن عثمان بن أبى العاص، ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح إلا أن فيه على بن زيد، وفيه كلام.