(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٣٣٤ عن أبى هريرة، ورمز له بالضعف، قال المناوى: فيه أشعث بن هجام الهجيمى، قال الذهبى في الضعفاء: ضعفوه، وفى الميزان عن النسائى: متروك الحديث، وعن البخارى منكرا الحديث، ثمَّ ساق مما أنكر عليه هذا الخبر، انظر ترجمته في الميزان رقم ٩٩٤. (٢) الحديث رواه الإمام الغزالي في الإحياء كتاب (العلم) باب: بيان علة ذم العلوم المذموم، بلفظ: "تعوذوا باللَّه من علم لا ينفع" قال الحافظ العراقى في تخريجه للحديث: حديث تعوذوا. الخ رواه ابن عبد البر من حديث جابر بسند حسن. إحياء جـ ١ ص ٥٢ ط الشعب. وعند ابن ماجه في كتاب (الدعاء) جـ ٢ ص ١٢٦٣ رقم ٣٨٤٣ بلفظ: حدثنا على بن محمد. حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر عن جابر، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "سلوا اللَّه علمًا نافعًا وتعوذوا باللَّه من علم لا ينفع" قال في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات. وأسامة بن زيد هنا هو الليثى المزنى، احتج به مسلم وعند النسائى في كتاب الاستعاذة (الاستعاذة من قلب لا يخشع جـ ٨ ص ٢٥٤ من رواية عبد اللَّه بن عمرو بلفظ: كان يتعوذ من أربع: علم لا ينفع. الخ. وعند أبى داود في كتاب (الصلاة) باب في الاستعاذة جـ ٢ ص ٩٢ رقم ١٥٤٨ من رواية أبى هريرة بلفظ: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "اللهم إنى أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع. . . الخ" وفى حلية الأولياء لأبى نعيم جـ ٤ ص ٣٦٢ من رواية عبد اللَّه بن عمر وقال: كان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يتعوذ باللَّه من علم لا ينفع الخ" والحديث من هامش مرتضى. (٣) في مختصر صحيح مسلم ص ٢٩٧ تحت رقم ٢٠٢٨ باب: ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال: عن جابر بن سمرة: عن نافع بن عتبة -رضي اللَّه عنهما- قال: كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزوة، قال: فأتى النبى قوم من قبل المغرب (يعنى مغرب المدينة) عليهم ثياب الصوف فوافقوه عند أكمة، فإنهم لقيام، ورسول اللَّه قاعد، قال: قالت لى نفسى: ائتهم فقم بينهم وبينه، لا يغتالونه، ثمَّ قلت: لعله نجى معهم، فأتيتهم فقمت بينهم وبينه، قال: فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدى، قال: "تغزون جزيرة العرب فيفتحها اللَّه عز وجل، ثمَّ فارس فيفتحها اللَّه -عز وجل- ثمَّ تغزون الروم فيفتحها اللَّه، ثمَّ تغزون الدجال فيفتحه اللَّه قال: فقال نافع: يا جابر لا نرى أن الدجال يخرج حتى تفتح الروم. وفى نسخة مرتضى "وتغزون الدجال فيفتحها اللَّه". وستأتى رواية أخرى رقم ١٢٧٣٨ بلفظ "تقاتلون جزيرة العرب".