(١) الحديث في الصغير برقم ٣٣٤٣ وعزاه للطبرانى في الكبير عن أبى الدرداء ورمز له بالضعف، وقال المناوى: وضعفه المنذرى، قال الهيثمى: فيه محمد بن سعيد بن حسان المصلوب، وهو كذاب أهـ. وزادت الظاهرية (جمع اللَّه همه) بعد قوله: (من كانت الدنيا أكبر همه)، وفى التونسية (جمع اللَّه تعالى أمره) بدون "له". ومحمد بن سعيد المصلوب ترجمته في الميزان رقم ٧٥٩٢ وذكر فيه جرحًا شديدا، والحديث في حلية الأولياء لأبى نعيم جـ ١ ص ٢٢٧ عند الترجمة لأبى الدرداء بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف بن الضحاك، ثنا يوسف بن معرف، ثنا زيد بن الحباب عن جنيد بن العلاء بن أبى وهرة، عن محمد سعيد، عن إسماعيل بن عبيد اللَّه عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء. قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم، فإنَّه من كانت الدنيا أكبر همه أفشى اللَّه عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ومن كانت الآخرة أكبر همة جمع اللَّه تعالى له أموره، وجعل غناه في قلبه، وما أقبل عبد بقلبه إلى اللَّه تعالى إلا جعل اللَّه عز وجل قلوب المؤمنين تفد عليه بالود والرحمة، وكان اللَّه إليه بكل خير أسرع" كذا حدثناه عن زيد ابن الحباب وهو (عن) محمد بن بشر العبدى عن الجنيد أشهر. (٢) عثمان بن عطاء ترجمته في الميزان ٥٥٤٠ ضعفه مسلم وغيره وقال أبو حاتم: يكتب حديثه وذكر الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٢٩٤ كتاب (الزهد) باب: التورع عن الشبهات حديثًا طويلًا عن واثلة بن الأسقع ومما جاء فيه قال: تراءيت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بمسجد الخيف فقال لى أصحابه: يا واثلة: إى تنح عن وجه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فإنما جاء يسأل (قال فدنوت فقلت: بأبى أنت وأمى يا رسول اللَّه لتفتنا بأمر نأخذ به عنك من بعدك) قال: لتفتك نفسك (قال: قلت: وكيف لى بعلم ذلك؟ ) قال: (تضع يدك على فؤادك، فإن القلب يسكن للحلال، ولا يسكن للحرام، وإن المسلم الورع يدع الصغيرة مخافة أن يقع في الكبيرة. . . الحديث" قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى، وفيه عبيد بن القاسم، وهو متروك، وعبيد هذا ترجمته في الميزان رقم ٥٤٣٦ وذكر فيه جرحا شديدا. وفى الجامع الصغير برقم ٣١٩٨ (البر: ما سكنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب والإثم: ما لم تسكن إليه النفس، ولم يطمئن إليه القلب وإن افتاك المفتون" أخرجه عن أبى ثعلبة، ورمز له السيوطى بالحسن.