صالح بن أَحمد في كتاب التبصرة: عن أَنس مرفوعًا، أَبو الشيخ في العظمة. (طس، عد، ابن مردويه، هب وضعفه الأَصبهانى، وأَبو نصر السجزى وقال: غريب عن ابن عمر): عن ابن عباس موقوفًا (٢).
٣٩٧/ ١٢٨٣٤ - "تَفَكرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً". أَبو الشيخ في العظمة) (٣).
أَبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه، وأَبو نصر السجزى في الإِبانة، وقال: غريب، ق في الأسماءِ: عن ابن عباس (٤).
(١) ورد في هذا المعنى أحاديث صحيحة منها: ما ذكره الهيثمى، عن جابر بن عبد اللَّه قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه، رواه أحمد والطبرانى في الثلاثة، ورجال أحمد رجال الصحيح، انظر مجمع الزوائد جـ ٢ ص ١٢٥، كتاب (الصلاة) باب: السجود، وما بين القوسين من هامش مرتضى. (٢) في التونسية: (تفكروا) بدل (تفكر) وزادت في السند بعد (أبو الشيخ في العظمة) طس، عد، ابن مردويه، هب وضعفه الأصبهانى وأبو نصر السجزى، وقال: غريب، عن ابن عمر (وسقط منها) عن ابن عباس موقوفًا انظر التعليق الآتى. (٣) الحديث هكذا بدون ذكر الراوى من هامش مرتضى، وفى إحياء علوم الدين للغزالى جـ ٤ ص ٤٠٩ كتاب (التفكر) ذكر الحديث "تفكر ساعة خير من عبادة سنة" قال العراقى في تخريجه. ابن حبان في كتاب (العظمة) من حديث أبى هريرة بلفظ (ستين سنة) بإسناد ضعيف، ومن طريقه ابن الجوزى في الموضوعات، ورواه أبو منصور الديلمى في مسند الفردوس من حديث أنس بلفظ "ثمانين سنة" وإسناده ضعيف جدًا، ورواه أبو الشيخ من قول ابن عباس بلفظ: "خير من قيام ليلة" وهو الحديث السابق، وانظر كشف الخفاء للعجلونى رقم ١٠٠٤. (٤) الحديث في الصغير برقم ٣٣٤٥ ولم يرمز له بشئ، والمقصود من التفكر هنا: أن يتفكر المرء في آلاء اللَّه ونعمه ليزداد إيمانه، ويثاب ثوابا عظيما، فإن عمل القلوب أقوى من علم الجوارح.