للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

قط، عد، حل، هب (من حديث عائشة وسنده ضعيف) (١).

٤٠٩/ ١٢٨٤٦ - "تُقَاتِلُون الْيَهُود، فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِم، حَتَّى يَخْتَبِئَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الحَجَر، فيقولُ الحجرُ: يَا عَبْدَ اللَّه هَذَا يَهُودِىٌّ وَرَائى فَاقْتُلْهُ".

خ، م، ت عن ابن عمر (٢).

٤١٠/ ١٢٨٤٧ - "تُقَاتِلُونَ جَزيرة الْعَرَب فَيَفْتَحُهَا اللَّه، ثُمَّ تقاتلون الرومَ فيفتحهم اللَّه، ثمَّ تُقَاتِلُون فارِسَ فيفتحُهم اللَّه، ثمَّ تُقَاتِلُونَ الدجَّالَ فيفتحهم اللَّه".

ش، هـ، ك عن نافع بن عتبة بن أَبى وقاص (٣).

٤١١/ ١٢٨٤٨ - "تُقَاسُ الجِراحَاتُ، ثمَّ يُسْتَأنَى بِهَا سَنَةٌ، ثُمَّ يُقْضَى فِيهَا بِقَدْرِ مَا انتَهتْ إِلَيْهِ".

عد، ق: عن جابر (٤).


(١) في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٩٨ كتاب (الصلاة)، باب: ما جاء في السواك، قال: وعن عائشة زوج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنَّه قال: "فضل الصلاة بسواك على الصلاة بغير سواك سبعين صلاة" رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، وقد صححه الحاكم.
(٢) في هامش مرتضى إشارة إلى (تقاتلكم) لبيان أن للحديث رواية أخرى بلفظ تقاتلكم، والحديث في البخارى في كتاب (الجهاد) باب: قتال اليهود عن ابن عمر، ونصه (تقاتلون اليهود حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر فيقول: يا عبد اللَّه، هذا يهودى ورائى فاقتله". . . وهذا إما على الحقيقة وإما كناية عن أنهم يكونون مكروهين أشد الكراهية من الناس، حتى لتكاد الحجارة ترشد الناس إليهم ليقتلوهم.
(٣) الحديث في سنن ابن ماجة جـ ٢ ص ٢٧٠ باب: الملاحم: عن نافع بن عتبة بن أبى وقاص عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ستقاتلون جزيرة العرب فيفتحها اللَّه، ثمَّ تقاتلون الروم فيفتحها اللَّه، ثمَّ تقاتلون الدجال فيفتحها اللَّه" (قال جابر: فما يخرج الدجال حتى تفتح الروم) أهـ وجابر هذا: هو جابر بن سمرة الذى روى الحديث عن نافع، انظر الحديث رقم ١٢٦٩٩ بلفظ (تغزون. .).
وفى الظاهرية: في السند (د) بدلا من (هـ).
(٤) ذكر في نيل الأوطار الشوكانى جـ ٧ ص ٢٣ باب: النهى عن الاقتصاص في الطرف الأول قبل الاندمال: عن جابر (أن رجلًا جرح فأراد أن يستقيد، فنهى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يستقاد من الجارح، حتى يبرأ المجروح) رواه الدارقطنى، وعن عمرو بن شعيب: عن أبيه: عن جده (إن رجلًا طعن رجلًا بقرن في ركبته، فجاء إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: أقدنى، فقال: (حتى تبرأ) ثمَّ جاء إليه، فقال أقدنى، فأقاده ثمَّ جاء إليه فقال: يا رسول اللَّه: عرجت، قال "قد نهيتك فعصيتنى فأبعدك اللَّه، وبطل عرجك" ثمَّ نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يقتص من جرح حتى يبرأ صحابه" رواه أحمد والدارقطنى: . . . ثمَّ يقول الشوكانى: وأخرجه أيضًا، =

<<  <  ج: ص:  >  >>