= يقصد البيهقى -من وجه آخر عن جابر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "تقاس الجراحات ثمَّ يتأنى بها سنة، ثمَّ يقضى فيها بقدر ما انتهت إليه" وفى إسناده ابن لهيعة وكذا رواه جماعة من الضعفاء عن أبى الزبير، من وجهين آخرين عن جابر ولم يصح شئ من ذلك، وحديث عمرو بن شعيب، قال الحافظ في بلوغ المرام: وأعل بالإرسال، وقد تقدم الخلاف في سماع عمرو بن شعيب واتصال إسناده، وأخرجه أيضًا الشافعى والبيهقى من طريق عمرو بن دينار عن محمد بن طلحة وقد استدل بالحديثين المذكورين من قال: إنه يجب الإنتظار إلى أن يبرأ الجرح، ويندمل، ثمَّ يقتص المجروح بعد ذلك، وإليه ذهبت العترة وأبو حنيفة ومالك، وذهب الشافعى إلى أنَّه يندب فقط، وتمسك بتمكينه -صلى اللَّه عليه وسلم- الرجل المطعون بالقرن المذكور في حديث الباب من القصاص قبل البرء أهـ من الشوكانى. (١) في الظاهرية (يقودهم) بدلا من (تقودهم) وفى التونسية (القوى) بدلا من (القرى). (٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٠١ كتاب (الزهد) باب: ما جاء في الصمت وحفظ اللسان، وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح إلا أن يزيد بن سنان لم يسمع من أنس. والحديث في الصغير برقم ٣٣٥٠ برواية الحاكم في المستدرك والبيهقى في شعب الإيمان: عن أنس ورمز له بالضعف. ومعنى (تقبلوا لى بست أتقبل لكم بالجنة) أى: تكفلوا لى بفعل هذه الستة أتكفل لكم بدخول الجنة، (والقبيل): الكفيل أهـ عن فيض القدير للمناوى.