للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

كر عن أم سلمة، حم، كر عن عثمان (١).

٤١٦/ ١٢٨٥٣ - "تَقْتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيةُ".

ع وأَبو عوانة طب عن أَبى رافع، م عن أُم سلمة ابن سعد، حم، ض عن أَبى سعيد، طب والباوردى، وابن قانع، قط في الأَفراد: عن أَبى اليسر: وزياد بن الغرد معًا، طب عن عمرو، ع وابن عُقدة في كتاب الموالاة طب، قط في الأَفراد: عن عمار بن ياسر، كر عن ابن عباس وعن حذيفة وعن أَبى هريرة وعن جابر بن سمرة وعن جابر بن عبد اللَّه وعن أَبى أُمامة (٢).

٤١٧/ ١٢٨٥٤ - "تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ البَاغِية، وآخِرُ زَادِكَ من الدُّنْيا ضَيْحٌ مِنْ لَبَنٍ".

تمام كر: عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك: عن أَبيه كر عن عمر بن العاص (٣).

٤١٨/ ١٢٨٥٥ - "تَقْتُلُ عَمَّارًا الفِئةُ البَاغِيَةُ".

ش، حم وابن سعد، والبغوى، وأَبو نعيم طب، ك، ض عن محمد بن عمارة بن


(١) في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٤٢ في كتاب (الفتن) باب: فيما كان بينهم يوم صفين -رضي اللَّه عنهم- ذكر الهيثمى عن زيد بن وهب قال: كان عمار قد ولع بقريش، وولعت به، فغدوا عليه، فضربوه، فخرج عثمان بعصا، فصعد المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمَّ قال: يا أيها الناس، مالى ولقريش، وقد عدوا على رجل فضربوه، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول لعمار: "تقتلك الفئة الباغية" رواه أبو يعلى والطبرانى في الثلاثة باختصار القصة وفيه أحمد بن بديل الرملى وثقه النسائى وغيره، وفيه ضعف، وذكر الهيثمى في نفس باب ص ٣٤٤ عن أبى غادية قال: قتل عمار فأخبر عمرو بن العاص فقال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن قاتله وسالبه في النار" فقيل لعمرو: فإنك هوذا تقاتله قال: إنما قال: قاتله وسالبه، رواه أحمد والطبرانى بنحوه إلا أنَّه قال: عن عبد اللَّه بن عمرو أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار وسلبه فقال: خليا عنه، فإنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن قاتل عمار وسالبه في النار" ورجال أحمد ثقات أهـ.
(٢) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى في كتاب (الفتن وأشراط الساعة) جـ ١٨ ص ٤١ عن أَم سلمة، ونصه: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لعمار: "تقتلك الفئة الباغية". الغَرِد بفتح الغين المعجمة وكسر الراء - انظر الإصابة رقم ٢٨٥٦.
(٣) في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٢٩٨ كتاب (المناقب) باب: فضل عمار بن ياسر ووفاته، بلفظ: عن عمار بن ياسر قال: "ضرب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيده في خاصرتى فقال: "خاصرة مؤمنة، تقتلك الفئة الباغية، آخر زادك ضياح من لبن" وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وإسناده حسن أهـ و (الضياح والضيح) بالفتح: اللبن الخاثر يصب فيه الماء ثمَّ يخلط أهـ النهاية.

<<  <  ج: ص:  >  >>