للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

خزيمة بن ثابت عن جده، حم، ع، طب، ك عن عمرو بن، حزم حم، ع، طب، كر عن ابن عمرو، ش، هـ عن أُم سلمة، ع، طب عن معاوية بن عتبة كر عن أَنس، طب عن أَبى أَيوب، طب عن أَبى اليسر حم وابن سعد ش، ع، طب، ك عن عمرو بن العاص، طب، ع، خط، كر عن عثمان (١).

٤١٩/ ١٢٨٥٦ - "تَقْتُلُ عَمارًا الفئةُ البَاغِيةُ عن الطَّريق، وَإِنَّ آخر رِزْقِهِ ضيَاحُ لبَنٍ".

خط عن حذيفة (٢).

٤٢٠/ ١٢٨٥٧ - "تَقْضِى الحائِضُ المَنَاسِكَ كلَّهَا إِلا الطَّوافَ بالبيتِ".


(١) الحديث أخرجه مسلم عن أَم سلمة في كتاب (الفتن)، باب: تقتل عمارا الفئة الباغية، انظر مختصر صحيح مسلم رقم ٢٠٠٦.
وفى المطالب العالية جـ ٤ ص ٣٠٨ كتاب (الفتن) باب: مقتل عمار بصفين - ذكر الحديث رقم ٤٤٨٠ عن عبد اللَّه بن عمرو لمسدد ورقم ٤٤٨٦ لأبى يعلى أيضًا، قال: لما كان يوم صفين وانصرفوا قال عبد اللَّه بن عمرو: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "تقتل عمارا الفئة الباغية" قال عمرو لمعاوية: ألم تسمع إلى ابن أخيك ما يقول؟ قال: أعيذك باللَّه من الشك أفى الشك أنت؟ أنحن قتلناه؟ إنما قتله من جاء به، قال محققة: فيه عبد الرحمن بن أبى زياد وثقه ابن معين وقال البخارى: فيه نظر، وذكر ابن حجر الاختلاف في إسناد حديثه. انظر ترجمته في التهذيب ٤٤٩١ ولأبى يعلى أيضًا عن بنت هشام بن الوليد بن المغيرة، وكانت تمرض عمارا، قالت: جاء معاوية إلى عمار يعوده، فلما خرج من عنده قال: اللهم لا تجعل ميتته بأيدينا؛ فإنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "تقتل عمارا الفئة الباغية" وقال محققه: قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى، وابنه هشام والراوى عنهما لم أعرفهما، وبقية رجالهما رجال الصحيح (جـ ٩/ ٢٩٧) قلت: الراوى عن ابنة هشام شيخ غير مسمى.
(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى جـ ٨ ص ٢٧٥ رقم ٤٣٧٥ عند الترجمة لحبة بن جوين أبو قدامة العرنى بلفظ أنبأنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ أنبأنا على بن محمد بن المعلى الشونيزى، حدثنا محمد بن جرير حدثنا محمد بن عباد بن موسى حدثنا محمد بن فضيل حدثنا مسلم الأعور عن جبة بن جوين العرنى قال: انطلقت أنا وابن مسعود إلى حذيفة بالمدائن، فدخلنا عليه فقلنا: يا أبا عبد اللَّه حدثنا، فإنا نخاف الفتن، فقال: عليكم بالفئة التى فيها ابن سمية، فإنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "تقتله الفئة الباغية عن الطريق، وإن آخر رزقه ضياح اللبن".
و(الضيح) بفتح الضاد المعجمة: اللبن المزوج بالماء، ومثله الضياحَ بالفتح أيضًا، راجع مجمع الزوائد كتاب (الفتن) وجـ ٩ كتاب (المناقب) مناقب عمار.

<<  <  ج: ص:  >  >>