للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٧/ ١٢٨٦٤ - "تَقَرَّبُوا إِلَى اللَّه بِبُغْضِ أَهْلِ الْمَعَاصِى، والْقَوْهُمْ بِوُجُوهٍ مُكْفَهِرَّةٍ، والْتَمِسُوا رضَا اللَّه بِسَخَطِهمْ، وَتَقَرَّبُوا إِلى اللَّه بِالتَّبَاعُدِ مِنْهُمْ".

ابن شاهين في الأَفراد، والديلمى عن ابن مسعود (١).

٤٢٨/ ١٢٨٦٥ - "تَقْعُدُ الْمَلَائكَةُ يَوَم الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَاب الْمَسَاجدِ، يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ؛ فالنَّاسُ فِيهِ كرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً، وَكَرَجُل قدَّمَ بَقَرَةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً، وَكَرَجْلٍ قَدَّمَ دَجاجةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ عُصْفُورًا، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً".

ن عن أَبى هريرة (٢).

٤٢٩/ ١٢٨٦٦ - "تَقْعُدُ الْمَلَائِكةُ عَلَى أَبْوَاب الْمَسَاجِدِ، يَومَ الْجُمُعَةِ، فَيَكْتُبُونَ الأَوَّلَ، وَالثَّانِى، وَالثَّالِثَ، حَتَّى إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ رُفِعَتِ الصُّحُفُ".

حم عن أَبى أُمامة (٣).

٤٣٠/ ١٢٨٦٧ - "تَقْعُدٌ مَلَائِكةٌ على أَبْوَاب الْمَسْجِد، يَومَ الْجُمُعَةِ، يَكْتُبُونَ مَجئَ النَّاسِ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ، فإِذا خَرَجَ الإِمَامُ طُوِيتِ الصُّحُفُ، وَرُفِعَتِ الأَقْلَامُ؛ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَرِيضًا فَاشْفِهِ، وَإِنْ كَانَ ضَالًا فَاهْدِهِ، وَإِنْ كَانَ عَائِلًا فَأَغْنِهِ".

ق عن ابن عمرو (٤).


= والحديث في الدر المنثور للإمام السيوطى جـ ٦ ص ٢٦ عند تفسير سورة الدخان بلفظ: أخرج ابن زنجويه والديلمى عن أبى هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان حتى أن الرجل لينكح ويولد له وقد خرج اسمه في الموتى" وأخرجه ابن كثير في التفسير جـ ٧ ص ٢٣٢ عند تفسير سورة الدخان بلفظ "تقطع الآجال" الحديث وذكره.
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٣٥١ ورمز لضعفه، وفى كشف الخفاء برقم ١٠٠٨.
(٢) الحديث في سنن النسائى جـ ١ ص ٢٠٦ كتاب (الجمعة) باب: التبكير إلى الجمعة.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٣٥٢ ورمز لحسنه.
والحديث في مسند أبى أُمامة من مسند الإمام أحمد جـ ٥ ص ٢٦٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أبى ثنا زيد حدثنى حسين، حدثنى أبو غالب، حدثنى أبو أُمامة قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "تقعد الملائكة الحديث وذكره".
(٤) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٣ ص ٢٢٦ كتاب (الجمعة) باب: فضل التبكير إلى الجمعة بزيادة بعد قوله (ورفعت الأقلام) قال: فتقول الملائكة بعضهم لبعض: ما حبس فلانا؟ وما حبس فلانًا؟ - قال فتقول الملائكة اللهم. الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>