للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويجئ هذا فيقولُ: لم أزلْ به اليومَ حتَّى عقَّ والديه فيقولُ: فيُوشكُ أنْ يَبَرَّ، ويجئ هذا فيقول لم أزل به حتى أشرك فيقول أنت أنت (ويجئُ هذا فيقولُ لم أزلْ به حتَّى زَنَا فيقولُ: أنْتَ أنتَ، ويجئُ هذا فيقولُ: لم أزَلْ به حتى قَتَلَ فيقولُ: أنْتَ أنتَ، ويُلبسه التاجَ".

طب، ك عن أبي موسى - رضي الله عنه -: (وأبو يعلى وعند ابن حبان في صحيحه) (١).

٣٧٠/ ١٢٨٥ - "إِذَا أصبحتَ آمنا في سِرْبك مُعَافىً في بدنك، عندَك قوتُ يوْمِكَ فعلَى الدنيا العفاءُ" (٢).

هب عن أبي هريرة.

٣٧١/ ١٢٨٦ - "إِذَا أصْبَحتَ فقلْ: اللَّهُمَّ أنْتَ ربى لا شريكَ لك -أصبحنا وأصبحَ الملكُ للهِ لا شريكَ له- ثلاثَ مراتِ- وإذا أمْسيتَ فقلْ مِثْلَ ذلِك، فإنهنَّ يكفِّرْنَ ما بينهُن".

ابن السنى في عمل يوم وليلة وابن النجار عن سلمان.

٣٧٢/ ١٢٨٧ - "إِذَا أصَبحْتُم فقولُوا: اللَّهُمَ بِكَ أصْبَحَنَا وبكَ أمْسينا- وَبِكَ نحْيا وبك نموت وإليك المصير" (٣).

هـ، وابن السنى عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

٣٧٣/ ١٢٨٨ - "إِذَا اصطحبَ رجلان مُسلمانِ فحال بينهما شجرٌ أو حجرٌ أو مدَرٌ فليسلمْ أحدُهما على الآخِر ويتبادلوا السلامَ" (٤).

هب عن أبي الدرداء.


(١) الحديث بدون الزيادة في مجمع الزوائد برواية طب وفيه عطاء بن السائب اختلط وبقية رجاله ثقات ج ١ ص ١٤ وما بين الأقواس من هامش مرتضى.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٥٣ ورمز له بالضعف مع زيادة (فعلى الدنيا وأهلها العفاء) فيه سلام بن سليم عن إسماعيل بن رافع قال العلائى: ضعيفان جدًّا وقال الذهبي: إسماعيل ضعيف متروك لكن له شواهد منها للبخارى في الأدب المفرد.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٥٥ ورمز له بالحسن تبعًا للترمذى وله شواهد ترقيه إلى الصحة كما ورد من قوله وورد من فعله وانظر حديث رقم ١٢٦٧ السابق.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٤٥٦ ورمز له بالضعف وفيه بقية وحاله مشهور لكن له شواهد، ويتباذلوا بذال معجمة من البذل أي العطاء أي أن يعطى كل منهما لصاحبه والقياس يتباذلان والمدر: جمع مدرة تراب ملبد أو قطع طين أو نحو ذلك.

<<  <  ج: ص:  >  >>