للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فإذا شَبِعْتُم فقولوا: الحمدُ للهِ الذِى هو أشْبَعَنا وأرْوَانا وأنْعم علينا وأفضلَ؛ فإن هذا كفافُ (١) كذا".

هب عن ابن عباس.

٣٦٥/ ١٢٨٠ - " إذَا أصْبحَ أحدُكم ولم يوتر فَليُوتِر" (٢).

ك، ق عن أبي هريرة.

٣٦٦/ ١٢٨١ - "إِذَا أصْبَحَ ابنُ آدمَ فإن الأعْضاءَ كلُّها تُكفِّرُ اللِّسانَ: فتقولُ: اتقِ اللهَ فينا، فإنما نحنُ بِكَ -فإن استقمتُ استقْمنا، وإن اعوجَجْتَ اعوججْنا" (٣).

ط، وعبد بن حميد، ت، ع، وابن خزيمة وابن السنى، هب، ض، عن أبي سعيد، ت، عنه موقوفًا، وقال: هذا أصح.

٣٦٧/ ١٢٨٢ - "إِذَا أصبحَ أحدُكم فليقل: أصْبَحنا وأَصْبح المُلك للهِ ربِّ العالمين اللهُمَ إِنِّي أسألُكَ خَيرَ هذَا اليوم فَتْحه ونَصْرَه ونورَه وبركتَهُ وهُداه، وأعوذ بك من شرِّ ما فيه وشرِّ ما قبله، وشرِّ ما بعده ثم إذَا أمْسى فليقلْ مثل ذلك".

د، طب عن أبي مالك الأشعرى.

٣٦٨/ ١٢٨٣ - "إِذَا أصبْحَ أحدُكُم فليَقلُ: اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحنا، وَبِكَ أمسينا، وبِكَ نَحيا وبِكَ نَمُوتُ، وإليكَ المصيرُ وإذا أمْسى فليقُلْ: اللَّهُمَّ بِك أَمْسَينا وبك أصْبَحْنَا وبك نحيا وبك نموتُ وإليك النشورُ".

ت حسن عن أبي هريرة - رضي الله عنه - (٤).

٣٦٩/ ١٢٨٤ - "إِذَا أصبحَ إبْليِسُ بَعَثَ جُنُودَه، فيقولُ: مَنْ أضَلَّ اليومَ مسلمًا ألبستُه التَّاجَ فيجيئونَ، فيقولُ هذا: لمْ أزلْ به حتى طلّقَ امرأتَه فيقولُ: فيُوشكُ أنْ يتزوجَ،


(١) الكفاف: هو الذي لا يفضل عن الشيء، ويكون بقدر الحاجة إليه.
(٢) الحديث في المستدرك جـ ١ ص ٣٠٢ كتاب الوتر وقال: هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٥٤ ورمز له بالصحة قال العراقي: ووقع في الإحياء عن سعيد بن جبير مرفوعًا وإنما هو عن سعيد بن جبير عن أبي سعيد ورواه الترمذي موقوفًا على حماد وقال هذا أصح ومع ذلك إسناد الرفع جد لكن الموقوف أجود والله أعلم.
(٤) ورواه أبو داود كذلك. أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول ذلك، وانظر حديث رقم ١٢٧٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>