ط، وعبد بن حميد، ت، ع، وابن خزيمة وابن السنى، هب، ض، عن أبي سعيد، ت، عنه موقوفًا، وقال: هذا أصح.
٣٦٧/ ١٢٨٢ - "إِذَا أصبحَ أحدُكم فليقل: أصْبَحنا وأَصْبح المُلك للهِ ربِّ العالمين اللهُمَ إِنِّي أسألُكَ خَيرَ هذَا اليوم فَتْحه ونَصْرَه ونورَه وبركتَهُ وهُداه، وأعوذ بك من شرِّ ما فيه وشرِّ ما قبله، وشرِّ ما بعده ثم إذَا أمْسى فليقلْ مثل ذلك".
(١) الكفاف: هو الذي لا يفضل عن الشيء، ويكون بقدر الحاجة إليه. (٢) الحديث في المستدرك جـ ١ ص ٣٠٢ كتاب الوتر وقال: هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبي. (٣) الحديث في الصغير برقم ٤٥٤ ورمز له بالصحة قال العراقي: ووقع في الإحياء عن سعيد بن جبير مرفوعًا وإنما هو عن سعيد بن جبير عن أبي سعيد ورواه الترمذي موقوفًا على حماد وقال هذا أصح ومع ذلك إسناد الرفع جد لكن الموقوف أجود والله أعلم. (٤) ورواه أبو داود كذلك. أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول ذلك، وانظر حديث رقم ١٢٧٠.