القرآنِ ثم إِذَا أَنْتَ ركعْت فأَثبِت يَدَيك على رُكْبَتَيكَ حتى يطمئنَّ كلُّ عُضْوٍ منك ثم إذا رفعت رأسَك فاعْتدَلْ حتى يرجعَ كلُّ عُضوٍ منك، ثم إذا سجدت فاطمئنَّ حتى يَعْتدل كلُّ عظم منكَ، ثم إذا رفعت ذلك فاثبُتْ حتى يرجعَ كل عظم إلى موضِعِه، ثم مثل (١) ذلك، فإِذا جلست في وسطِ الصلاةِ فاطمئن وافترش فخِذَك اليُسرى ثم تشهد، ثم إذا قمت، فمثلَ ذلك حتى تفرغُ من صلاتكَ".
طب عن رفاعة بن رافع.
٤٨٧/ ١٤٠٢ - "إذا انتصفَ شعبانُ فلا تصوموا حتى يكونَ رمضانُ".
د، ن، هـ، ق عن أبي هريرة - رضي الله عنه - (رمز الصغير حم ٤ عن أبي هريرة)(٢).
٤٨٨/ ١٤٠٣ - "إذا انتصف شعبانُ فلا صومَ حتى يأتِى رمضانُ".
(أبو عوانة عن أبي هريرة".
٤٨٩/ ١٤٠٤ - ("إذا انتهيتَ إلى الصلاةِ فأسبغْ الوضوءَ، فإنّه لا صلاةَ لمن لا وضوءَ له، ولا إيمانَ لمن لا صلاةَ له، ثم إذا صليت فصلِّ صلاةَ مُودِّعٍ واتركْ طلب كثير من الحاجات. فإنه فقرٌ حاضر، وأجمعْ الْيأس مما عندَ الناس، فإنه هو الغَنى، وانظرْ ما يُعتذُر منه من القولِ والفعلِ فاجتْنبه".
الطبراني في الكبير من طريق ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره عن سعد بن عمارة أخي بنى سعد بن بكر وكانت له صحبة: أن رجلًا قال له: عظنى في نفسى يرحمك الله، إذَا انتهيتَ وذكره وهو موقوف) (٣).
(١) أي ثم افعل مثل ذلك في الركعة الثانية. (٢) الزيادة من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم ٤٩٤ ورمز لحسنه وقال الترمذي: حسن صحيح وقال أحمد: هو غير محفوظ، وفي سنن البيهقي عن أبي داود عن أحمد: منكر، ولفظ أبي داود: إذا انتصف شعبان فلا تصوموا، وعند النسائي: فكفوا عن الصيام، وعند ابن ماجه: إذا كان النصف من شعبان فلا صوم حتى يجئ رمضان، وعند ابن حبان: فانظروا حتى يجئ رمضان. (٣) الحديثان رقم ١٤٠٠، ١٤٠١ من الخديوية وهامش مرتضى.