للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢١٨/ ١٣٨٢٠ - "خِيارُ عِبادِ اللَّه. المُوفُون المُطَيبونَ -أى: في ردِّ القَرْضِ".

ع عن أَبى سعيد) (١).

٢١٩/ ١٣٨٢١ - "خِيار أُمَّتِى؛ الذِينَ يشْهدُون أَنْ لا إِلَه إِلا اللَّه وأَنِّى رسُولُ اللَّه، الذين إِذَا أَحْسنوا اسْتَبْشَرُوا، وإِذَا أَساءُوا استغفَرُوا. وشِرارُ أُمتى الذين وُلِدُوا في النَّعِيم وغُذُّوا بِه وإنَّمَا نِهْمتُهُمْ أَلْوان الطَّعامِ والثِّيابِ ويتشَدَّقُون في الكلامِ".

هناد، حل عن عُرْوة بن رُويم اللَّخْمِى مرسلا (٢).

٢٢٠/ ١٣٨٢٢ - "خِيارُ أُمَّتِى الذين يعِفُّونَ، إِذا أَتاهم اللَّه من البلاءِ شيئًا -قالوا: وأَىُّ بلاء؟ قال: هو العِشْقُ".

الديلمى عن ابن عباس (٣).


(١) الحديث من هامش مرتضى. وفى تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر مخطوط رقم ٤٧ - ٣٢١ وعزاه لأبى يعلى عن أَبى سعيد، وقد سبقت رواية الطبرانى في الكبير وأبى نعيم عن أَبى حميد الساعدى ولأحمد عن عائشة بلفظ: "إن خيار عباد اللَّه الموفون المطيبون" انظر الجامع الصغير رقم ٢٢٦٩ والجامع الكير رقم ٦٥٠١، و (الموفون) أى بالعهد، و (المطيبون) بالبناء للمجهول، أى: الذين غمسوا أيديهم في الطيب وتحالفوا عليه.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٩٧٤ لأبى نعيم في الحلية عن عروة بن رويم مرسلا، ورمز له السيوطى بالحسن، وقال المناوى عن عروة بن رويم: هو اللخمى الأزدى له مقاطيع، قال ابن حجر: صدوق يرسل كثيرا وفى موته أقوال اهـ.
(٣) جاء في المقاصد الحسنة للسخاوى ص ٤١٩ حديث بلفظ (من عشق فعف وكتم فمات مات شهيدًا) قال: السخاوى الحديث أخرجه الخطيب في ترجمة محمد بن داود بن على الأصبهانى من تاريخه من طريق نفطويه عن محمد المذكور عن أبيه إمام مذهب الظاهر عن سويد بن سعيد عن على بن مسهر عن أَبى يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس به مرفوعًا بلفظ: (فهو شهيد) وكذا رواه جعفر السراج في مصارع العشاق من حديث الحسن بن على الأشنانى، وأحمد بن محمد بن مسروق كلاهما عن سويد ولفظه: (من عشق فظفر فعف فمات مات شهيدًا)، ورواه ابن المرزبان عن أَبى بكر الأزرق حدثنا سويد به موقوفًا، وزاد، (فمات) وقال ابن المرزبان: إن شيخه كان حدثه به مرفوعا فعاتبه فيه فأسقط الرفع، ثم صار بعد يروبه موقوفا، وهو مما أنكره ابن معين وغيره على سويد، حتى إن الحاكم كما رواه في تاريخه قال: يقال: إن يحيى لما ذكر له هذا الحديث: قال: لو كان لى فرص ورمح غزوت سويدا ولكنه لم ينفرد به فقد رواه الزبير بن بكار حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون عن عبد العزيز بن أَبى حازم عن أَبى نجيح عن مجاهد به مرفوعا، وهو مسند صحيح، وينظر هل هذه هى الطريق التى أورده الخرائطى منها فإن تكن هى فقد قال العراقى في =

<<  <  ج: ص:  >  >>