٢٣٥/ ١٣٨٣٧ - "خِيَارُكُم الذين إِذَا سَافَرُوا قَصَرُوا الصَّلَاةَ وأَفْطَرُوا".
الشافعى، عب، ق في المعرفة عن ابن المسيب مرسلًا (٣).
٢٣٦/ ١٣٨٣٨ - "خيَارُكُم خيَارُكُم لِنسَائِى".
كر عن أَبى هريرة (٤).
٢٣٧/ ١٣٨٣٩ - "خِيَارُكُم أَليَنُكُم مَنَاكِب فِى الصَّلاةِ، وما مِن خُطْوَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا من خُطْوةٍ مَشَاهَا رَجُلٌ إِلَى فُرْجَةٍ في الصَّفِّ فَسَدَّهَا".
= من الخيار وهو ظاهر؛ لأن المطل للغنى ظلم محرم، بل هو كبيرة إن تكرر، بل قال بعضهم: وإن لم يتكرر ثم قال: كان لرجل على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سن من الإبل فتقاضاه فقال "أعطوه" فلم يجدوا إلا سنا فوقها: فقال: "أعطوه" فقال: أوفيتنى أوفى اللَّه بك، فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن خياركم وذكره" اهـ وقد سبق الحديث برقم ٦٥٠٢. (١) الحديث في الصغير برقم ٣٩٩٠ للطبرانى عن أَبى كبشة، ورمز له بالحسن، وقال المناوى عن أَبى كبشة هو: الأنمارى سعيد بن عمر أو عمرو بن سعيد أو عامر بن سعد صحابى نزل الشام وروى عن أَبى بكر اهـ. والحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣٠٣ كتاب (النكاح) باب: حق المرأة على الزوج، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (عمر بن رؤبة) وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة. انظر ترجمته في الميزان رقم ٦١٠٨. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٩٩١ لابن ماجه عن ابن عمرو، وفى سنن ابن ماجه جـ ١ في باب: حسن معاشرة النساء، عن عبد اللَّه بن عمرو، وفى الزوائد: إسناده على شرط الشيخين وسيكرر الحديث رقم ٢٤٤ في نفس هذا الحرف. (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٩٩٤ برواية الشافعى، والبيهقى في المعرفة عن ابن المسيب مرسلا، ورمز له بالحسن، قال المناوى: ورواه إسماعيل القاضى في كتاب الأحكام عن عروة بن رويم مرسلا، ووصله أبو حاتم في العلل عن جابر يرفعه بلفظ: "خياركم من قصر الصلاة في السفر وأفطر" اهـ. (٤) في شرح المناوى للجامع الصغير الحديث رقم ٣٩٩١ بلفظ: "خياركم خياركم لنسائهم" من رواية ابن ماجه عن ابن عمرو - قال: وفى رواية لابن خزيمة وابن عساكر "لنسائى" أى نساء النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فأوصى ابن عوف لهن بحديقة بأربعمائة ألف اهـ.