٢٣٨/ ١٣٨٤٠ - "خِيارُكم منْ ذَكَّركُمْ باللَّه رُؤيتُهُ، وَزادَ في عِلْمِكُم (منطقه) وَرَغَّبَكُمْ في الآخرَةِ عَملُهُ".
الحكيم عن ابن عمرو (٢).
٢٣٩/ ١٣٨٤١ - "خِيَارُكُم كُلُّ مُفَتَّن تَوَّاب".
الديلمى عن علىِّ (٣).
٢٤٠/ ١٣٨٤٢ - ("خِيَارُكُمْ مَنْ قَصَرَ الصَّلَاةَ في السَّفَرِ وَأفْطَرَ".
الطبرانى من حديث جابر بن عبد اللَّه) (٤).
٢٤١/ ١٣٨٤٣ - "خِيَارُكُمْ أَلَايِنُكُم مَنَاكِبَ في الصَّلَاةِ".
عب عن معمر عن زيد بن أَسلم مرسلًا (٥).
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٩٠ في باب: صلة الصفوف وسد الفرج، من كتاب (الصلاة) عن ابن عمر، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط كما هنا، والبزار خلا قوله "وما من خطوة إلخ" ثم قال: وإسناد البزار حسن، وفى إسناد الطبرانى ليث بن حماد، ضعفه الدارقطنى اهـ. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٩٩٥ برواية الحكيم عن ابن عمرو بن العاص، ورمز له بالصحة، وقال المناوى: قيل: يا رسول اللَّه من نجالس؟ فذكره، ورواه العسكرى من حديث ابن عباس اهـ. (٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٩٦ ورمز له بالصحة، قال المناوى: رواه البيهقى وكذا الديلمى عن على أمير المؤمنين وقال: قال الحافظ العراقى: سنده ضعيف انتهى، وذلك لأن فيه ضعيفًا ومجهولًا هو (النعمان ابن سعد) قال الذهبى في الضعفاء: مجهول. و (مفتن) أى مُمْتَحَن (يمتحنه اللَّه تعالى بالذنب ثم يتوب، ثم يعود ثم يتوب). (٤) الحديث من هامش مرتضى وأشار المناوى في فيض القدير شرح الجامع الصغير عند الحديث رقم ٣٩٩٤ إلى هذه الرواية فقال: ووصله أبو حاتم في العلل عن جابر يرفعه بلفظ: خياركم. (٥) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٨٨ ورمز له بالحسن إلا أنه ذكر عبارة "ألينكم" بدل عبارة "ألاينكم" قال المناوى: ذكره الإمام البيهقى، قال ابن الهمام: وبهذا يعلم جهل من يستمسك عند دخول داخل بجنبه في الصف ويظن أن فسحه له رياء بسبب أنه يتحرك لأجله، بل ذلك إعانة على إدراك الفضيلة وإقامة لسد الفرجات المأمور بها في الصف رواه أبو داود والبيهقى كلاهما عن ابن عاس وسكت عليه أبو داود، ورده عبد الحق بأن فيه (عمارة بن ثوبان) ليس بالقوى، وقال ابن القطان: فيه مجهولان، والحديث قد سبق برقم ٢٣١، ٢٣٨ والحديث في مصنف عبد الرزاق جـ ٢ ص ٥٨ باب فضل ميامن الصف رقم ٢٤٨٠ بلفظ: عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خياركم ألينكم مناكب في الصلاة".