للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٧٨/ ١٣٨٨٠ - "خَيْرُ النَّاسِ مَنْزلَةً رَجُلٌ عَلَى مَتْنِ فَرَس يُخِيفُ العَدُوَّ وَيُخِيفُونَهُ".

ت عن أُم مالك البهزية هب عن أُم مبشر (١).

٢٧٩/ ١٣٨٨١ - "خَيْرُ الْخَيْلِ الحُوُّ".

ش عن عطاءِ مرسلا (٢).

٢٨٠/ ١٣٨٨٢ - "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَة، فيه خُلقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخلَ الجَنَّة، وَفِيهِ أُخْرجَ مِنْهَا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا في يَومِ الجُمُعَةِ".

حم، م، ت عن أَبى هريرة (٣).

٢٨١/ ١٣٨٨٣ - "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْم الجُمعَة، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ، وَفِيهِ تيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ دَابَّة إِلَّا وَهِى تُصْبِحُ يَوْمَ الجُمُعَةِ مُصِيخَةً حَتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ شفَقًا مِنَ السَّاعَةِ، إِلَّا الجِنَّ وَالإِنْسَ -ابْنَ آدَمَ- وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ وَهُوَ في الصَّلَاةِ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطاهُ إِيَّاهُ".


= قال أبو عيسى: وفى الباب عن أم مبشر، وأبى سعيد، وابن عباس وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وورد في الجامع الصغير برقم ٤٠٤٢ للحاكم عن ابن عباس، وللطبرانى عن أم مالك البهزية ما نصه: "خير الناس في الفتن رجل آخذ بعنان فرسه خلف أعداء اللَّه يخيفهم ويخيفونه، ورجل معتزل في بادية يؤدى حق اللَّه الذى عليه" ورمز له بالصحة.
(وأم مالك البهزية) ترجمتها في أسد الغابة ٧٥٨١ وذكر الحديث في ترجمتها.
(١) في تحفة الأحوذى جـ ٦ ص ٤٠١ رقم ٣٢٦٨ الحديث السابق وقال صاحب التحفة شارحا لقول الترمذى: وفى الباب عن أم مبشر وأبى سعيد وابن عباس.
أما حديث أم مبشر وهى الأنصارية فأخرجه ابن أَبى الدنيا والطبرانى كذا في الترغيب.
وترجمة (أم مبشر الأنصارية بنت البراء بن معرور) في أسد الغابة رقم ٧٥٨٢ وذكر الحديث في ترجمتها وذكر ترجمتها وذكر ترجمة أخرى لأم مبشر الأنصارية امرأة زيد بن حارثة، وقال: قيل: إنها المتقدمة الذكر بنت البراء بن معرور وقيل: هى غيرها.
(٢) في النهاية: مادة "حوا" قال: وفيه: "خير الخيل الحو" الحو: جمع أحوى، وهو الكميت الذى يعلوه سواد، والحوة: الكمتة: وقد حوى فهو أحوى اهـ نهاية.
(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٠٩٥ لأحمد ومسلم والترمذى: عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة.
وقد ورد هذا الحديث في الترمذى جـ ١ ص ٩٨ بلفظه، ما عدا لفظ: (عليه) فقد ورد في الترمذى بلفظ: (فيه).

<<  <  ج: ص:  >  >>