حم، ش، خ، م عن أَبى هريرة، ش عن عرْوَة مرسلا، ابن سعد حم، طب، حل، كر عن ابن عباس حم، طب عن معاوية، طب، كر عن أُم هانئ (٣).
(١) الحديث ذكره الذهبى في ميزان الاعتدال تحت رقم ١١٩٢ ص ٣١٥ عند التعريف ببشر بن الحسن الأصبهانى من رواية أنس بلفظ: عن أنس -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "خير الأعمال الحل والرحلة، قيل: ما الحل والرحلة؟ قال افتتاح القرآن وختمه". ذكر ذلك الحديث بعد قوله: قال أبو حاتم: يكذب على الزبير، وقال: ثم ساق بهذا السند مائة حديث لا يصح منها شئ -عامر بن إبراهيم عن بشر بن الحسين عن الزبير عن أنس وذكر الحديث. والحديث من هامش مرتضى. (٢) جاء هذا الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٠٠١ للحاكم عن ابن عمر بلفظ: "خير الأعمال الصلاة في أول وقتها" ورمز له بالصحة. قال المناوى: رواه الحاكم من حديث (يعقوب بن الوليد الأزدى المدنى) عن عبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر بن الخطاب، وتعقبه الذهبى فقال: قلت: يعقوب كذاب اهـ رواه الدارقطنى باللفظ المذكور عن ابن عمر من هذا الوجه، فقال الغيرانى في مختصره: فيه (يعقوب بن الوليد) قال أحمد: كان من الكذابين الكبار يضع الحديث، ولابن حبان نحوه. (٣) ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير رقم ٤٠٩٠ رواية أحمد والبخارى ومسلم عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة. وانظر مسند أحمد جـ ٤ ص ٣٣٢ حديث رقم ٢٩٢٦، فإنه متفق معه في المعنى مع اختلاف في بعض ألفاظه. وانظر مجمع الزوائد كتاب النكاح (باب في نساء قريش) جـ ٤ ص ٢٧٠ فإنه ذكر الحديث وعزاه إلى مخرجيه، وقال عن رواية ابن عباس: رواه أحمد وأَبو يعلى والطبرانى، وفيه (شهر بن حوشب) وهو ثقة وفيه كلام، وبقية رجاله ثقات، وقال عن رواية أَبى هريرة: قلت: هو في الصحيح خلا قوله: وقد علم إلخ فإنه موقوف في الصحيح، وهنا مرفوع وقال: رواه أحمد وأَبو يعلى، ورجال أحمد رجال الصحيح، وقال عن رواية أم هانئ قلت: لها عند الترمذى غير هذا، ورواه الطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله ثقات، وعن رواية معاوية قال: رواه الطبرانى في أثناء حديث، ورجاله ثقات، ثم قال: وفى المناقب أحاديث نحو هذا. =