(١) الحديث في الصغير برقم ٤٠٢١ بلفظ "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول" وعزاه إلى البخارى وأبى داود والنسائى عن أَبى هريرة، كلهم رووه في (كتاب الزكاة) بهذا اللفظ، قال المناوى: وزاد في رواية البيهقى عن أَبى هريرة: قال: ومن أعول؟ قال: امرأتك، تقول: أطعمنى وإلا فارقنى، خادمك يقول: أطعمنى وإلا فبعنى، ولدك يقول: إلى من تكلنى؟ وانظر إرشاد السارى بشرح البخارى للقسطلانى جـ ٣ ص ٢٩ كتاب (الزكاة) باب: (لا صدقة إلا عن ظهر غنى). وانظر الدارقطنى جـ ٣ ص ٢٩٦ رقم ١٩٠ فإن الحديث فيه بلفظ: عن أَبى هريرة عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول قال: ومن أعول يا رسول اللَّه؟ قال: امرأتك تقول: أطعمنى وإلا فارقنى، خادمك يقول: أطعمنى واستعملنى، ولدك يقول: إلى من تتركنى؟ ". وانظر مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٩٨ الزكاة، باب: في اليد العليا ومن أحق بالصلة، فانه ذكر روايات أخرى غير رواية أَبى هريرة. وانظر الحديثين رقمى ٣٠٨، ٣٠٩. (٢) انظر الحديث رقم ٤٠٧٦ في الجامع الصغير فهو متفق مع هذا الحديث في المعنى مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه وتقديم وتأخير، وهو رواية عن سويد بن هبيرة -أيضًا- ورمز له بالصحة. و(سويد بن هبيرة بن عبد الحارث الديلمى) نزيل البصرة، قال أبو حاتم: له صحبة. وانظر أسد الغابة رقم ١٣٦١ فقد ذكر الحديث بسنده في ترجمته قال الهيثمى: رجال أحمد ثقات. (والتأبير): تلقيح النخل. (والمهرة المأمورة): كثيرة النسل والنتاج اهـ، نهاية. وما بين القوسين في السند من هامش مرتضى، وسيكرر الحديث برقم ٣٨٣ في لفظ "خير". (٣) انظر الحديث رقم ٤٠٢١ من الجامع الصغير، وهو رواية عن أَبى هريرة -أيضًا- متفق مع هذا الحديث في المعنى، غير أنه ينقص عنه قوله: "ولا تلام على كفاف".