(١) انظر الحديث رقم ٤٠٢١ من الجامع الصغير، والحديثين قبل هذا الحديث رقمى ٣٠٦، ٣٠٨، وجاء في الصغير برقم ٤٠٢٢ بلفظ: "خير الصدقة ما أبقت غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول" من رواية الطبرانى في الكبير: عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- وقال المناوى: قال الهيثمى: فيه (الحسن بن أَبى جعفر الجفرى): وفيه كلام اهـ لكن ورد بمعناه في البخارى ولفظه: "اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى". (٢) جاء في كتاب المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ٢٧٠ كتاب الأدب، من حديث طويل عن ابن عباس قال: "إن لكل شئ شرفا، وإن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة. . . إلخ" وهو بمعنى الحديث الذى معنا، إلا أنه ورد بلفظ: "أشرف" بدلا من لفظ: "خير" وأورده بروايتين وقال عقب الأخيرة: هذا حديث قد اتفق (هشام بن زياد النصرى) و (مصادف بن زياد المدينى) على رواية عن (محمد بن كعب القرظى) واللَّه أعلم، ولم استجز إخلاء هذا الموضع منه فقد جمع آدابًا كثيرة، وقال الذهبى في التلخيص: قلت: (هشام) متروك و (محمد بن معاوية) كذبه الدارقطنى فبطل الحديث. وقد ورد الحديث بلفظه في الإحياء: كتاب المراقبة والمحاسبة جـ ٤ ص ٣٩٠ وقال العراقى: ذكره الحاكم من حديث ابن عباس. (٣) الحديث من هامش مرتضى، وعزاه إلى مسلم عن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- وأورده مسلم في كتاب (فضائل الصحابة) بروايات ثلاث: الأولى بلفظ: "إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس، لا يدع باليمن غير أم له، قد كان به بياض فدعا اللَّه فأذهبه عنه إلا موضع الدينار أو الدرهم، فمن لقيه منكم فليستغفر لكم" والثانية بلفظ: "إن خير التابعبن رجل يقال له أويس، وله والدة، وكان به بياض فمروه فليستغفر لكم" والثالثة بلفظ: "يأتى عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على اللَّه لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل". وانظر مسند أحمد (مسند عمر بن الخطاب) جـ ١ ص ٢٧٠ حديث رقم ٢٦٦. وانظر المستدرك للحاكم جـ ٣ ص ٤٠٢ كتاب معرفة الصحابة: ذكر مناقب أويس بن عامر القرنى -رضي اللَّه عنه-. وانظر ترجمة أويس بن عامر القرنى في "ميزان الاعتدال" للذهبى جـ ١ رقم ١٠٤٨، وانظر الجامع الكبير أرقام ٦٥٠٨، ٦٥٠٩، ٦٥٧١.