للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٤٥/ ١٤٦٠ - "إذا بَلَغَ مالُ أحدِكم خمس أَوَاقٍ - مائتى درهمٍ - ففيه خمسةُ دراهم".

قال النووي: "حديث غريب قلت: هذا عجيب فقد رواه الدارقطني في سننه من حديث جابر وإسناده ضعيف قاله ابن الملقن (١) ".

٥٤٦/ ١٤٦١ - "إذَا بَلَغَ العبدُ أرْبعين سنةً أمَّنَهُ اللهُ تعالى من البلايا الثلاثِ الجنون والجذامِ والبرصِ فإذا بلَغَ خمسينَ سنة خَفَّفَ الله عنْهُ الْحسابَ. فإذَا بلغ سِتّينَ سنَةً رزقه اللهُ الإنابَةَ إليه لِما يُحِبُّ فإذَا بلغَ سبْعينَ سنة أحبَّهُ أهلُ السَّمَاء فإذا بلَغَ ثمانين سنةً أثبَتَ اللهُ له حسناتِه ومحا سيئاتِه. فإذا بلغَ تسعين سنةً غَفَرَ اللهُ لَه ما تقدَّم مِنْ ذنبِه وما تأخَّرَ وشُفِّعَ في أهلِ بيتِه وناداه مُنادِ مِنَ السّماءِ: هَذَا أسيرُ اللهِ في أرْضِهِ".

ع، والخطيب عن أنس (٢).

٥٤٧/ ١٤٦٢ - "إذَا بلَغَ المرءُ خمسينَ سنةً صرفَ اللهُ عنْه ثَلاثَة أنواعٍ من الْبَلاءِ. الجنونَ والجذامَ والبرصَ. فاذَا بلغَ سِتّينَ سنَة رزقه اللهُ الإنابَةَ إليه بلغَ تسعينَ سنةً غَفرَ اللهُ له ذنبَه ما تقدَّمَ منه وما تأخّرَ وكانَ أسيرَ اللهِ في الأرض وشفَع لأهلِ بيتِهِ".

طب عن عبد الله بن أبي بكر الصديق (٣).

٥٤٨/ ١٤٦٣ - "إذا بلَغ البقرُ ثلاثين ففيها تَبيعٌ من البقر: جَذعٌ أو جذَعةٌ حتى تبْلغَ أربعين، فإذا بلغتْ أربعين ففيها بقرةٌ مُسِنَّةٌ، فإذا كَثُرتْ البَقَرُ ففي كُلِّ أرْبعين من البقرِ بَقَرةُ مسنَّةٌ".


(١) الحديث من هامش مرتضى، ورواية الدارقطني له لا تنفى ما قاله النووي عنه من أنه غريب لأن الغريب ما رواه واحد.
(٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد برواياته وقال: رواه كله أبو يعلى بأسانيد، ورواه أحمد موقوفًا باختصار وقال فيه: (فإذا بلغ الستين رزقه الله عزَّ وجلَّ إنابة يحبه عليها، وروى بعده بسنده إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال مثله ورجال إسناد ابن عمر وثقوا على ضعف في بعضهم كثير، وفي أحد أسانيد أبي يعلى يس الزيات وفي الآخر يوسف بن أبي ذرة، وهما ضعيفان جدًّا وفي الآخر أبو عبيدة بن الفضل بن عياض وهو لين، وبقية رجال هذه الطريق ثقات، وفي إسناد أنس الموقوف من لم أعرفه.
(٣) قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني من رواية عبد الله بن عمرو بن عثمان عن عبد الله بن أبي بكر الصديق، ولم يدركه، ولكن رجاله ثقات، ورواه البزار باختصار كثير وفي أسانيده مجاهيل.

<<  <  ج: ص:  >  >>