للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٥/ ١٤٤٤٣ - "رُبَّ حامِل فِقْهٍ غَيْر فَقِيه، ومن لَمْ ينْفَعْه عِلْمه ضرَّهُ جهْلُهُ، اقْرأ الْقُرْانَ، ما نَهاكَ، فَإِنْ لَمْ ينْهكَ فَلَسْتَ تَقْرؤُهُ".

طب عن ابن عمر (١).

١٤٦/ ١٤٤٤٤ - "رُبَّ ذِى طِمْرينْ لَا يُؤْبهُ لَهُ لَوْ قَالَ: اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْجنَّةَ لأَعْطَاهُ الْجنَّةَ ولَمْ يُعْطِهِ مِنَ الدُّنْيا شَيْئًا".

الديلمى عن ابن مسعود (٢).

١٤٧/ ١٤٤٤٥ - "رُبَّ أَشْعثَ أَغْبر ذِى طِمْريْن مِن أُمَّتى يطُوفُ علَى الأَبْوابِ تَرُدُّهُ اللُّقْمةُ واللُّقْمتَانِ لَوْ أَقْسم علَى اللَّهِ لأَبرَّةُ".

م عن أَبى هريرة (٣).


= وانظر مجمع الزوائد جـ ٥ ص ١١٧ كتاب الطب، باب ما جاء في النجوم والحروف، ومعنى (ليس له عند اللَّه خلاق) أى: حظ ولا نصيب يوم الجزاء.
وانظر ترجمة خالد بن يزيد العمرى في الميزان رقم ٢٤٧٦.
(١) في الأصول (عن ابن عمر) أى: ابن الخطاب -رضي اللَّه عنه-.
وفى مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٨٤ (باب فيمن لم ينتفع بعلمه) بلفظه عن عبد اللَّه بن عمرو - برواية الطبرانى في الكبير وفيه (شهر بن حوشب) وهو ضعيف وقد وثق.
كما ورد في الجامع الصغير جـ ٤ ص ١٧ تحت رقم ٤٤٠٩ من رواية الطبرانى في الكبير عن ابن عمرو بن العاص ورمز له بالضعف.
(٢) الحديث المذكور من هامش مرتضى يماثل في معناه وفى بعض ألفاظه ما روى عن ابن مسعود في الفتح الكبير جـ ٢ ص ١٣٠ بلفظ "رب ذى طمرين لا يؤبه له لو أقسم على اللَّه لأبره".
وكذلك ما روى المنذرى في الترغيب والترهيب جـ ٤ ص ٩٤ (ط) منير الدمشقى بلفظ: عن ثوبان -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن من أمتى من لو جاء أحدكم يسأله دينارًا لم يعطه، ولو سأله درهمًا لم يعطه ولو سأله فلسا لم يعطه، ولو سأل اللَّه الجنة أعطاها إياها - ذى طمرين لا يؤبه له لو أقسم على اللَّه لأبره".
ومعنى (الطمر) هو: الثوب الخلق.
(٣) الحديث من هامش مرتضى، وفى صحيح مسلم جـ ٤ ص ٢٠٢٤ رقم ٢٦٢٢ كتاب (البر والصلة والآداب)، باب: فضل الضعفاء تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى بلفظ: عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على اللَّه لأبره" وانظر نفس الجزء ص ٢١٩١ كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها)، فقد ذكر الحديث من رواية أَبى هريرة رقم ٢٨٥٤ بلفظه كما جاء في كتاب البر والصلة أهـ، مسلم وقد سبقت رواية مسلم برقم ١٣٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>