للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٨/ ١٤٤٤٦ - "رُبَّ كَاسِيةٍ في الدُّنْيا عاريةٌ يْوم الْقِيامةِ".

خ، ت عن أُم سلمة (١).

١٤٩/ ١٤٤٤٧ - "رُبَّ عَذْقٍ مُذَلَّلٍ لأَبِى الدَّحْداحِ فِى الْجنَّةِ".

ط، م عن جابر بن سمرة (٢).

١٥٠/ ١٤٤٤٨ - "رَبِّ أَلَمْ تَعِدْنى أَنْ لَا تُعَذِّبهُمْ وأَنَا فِيهمْ؟ أَلمْ تَعِدْنى أَنْ لَا تُعَذِّبهُمْ وهُمْ يسْتَغْفِرُونَ؟ ".

د، ق عن ابن عمرو (٣).


(١) الحديث من هامش مرتضى، وورد في صحيح البخارى (ط) الشعب كتاب (الجمعة)، باب: ترك القيام للمريض جـ ٢ ص ٦٢ بلفظ: عن أُم سلمة -رضي اللَّه عنها- أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- استيقظ ليلة فقال: "سبحان اللَّه ماذا أنزل الليلة من الفتنة، ماذا أنزل من الخزائن، من يوقظ صواحب الحجرات، يا رُب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة".
راجع البخارى جـ ٩ ص ٦٢ ط/ الشعب، وفى سنن الترمذى جـ ٤ ص ٤٨٧ كتاب (الفتن) باب: ما جاء ستكون فتن الخ رقم ٢١٩٦ بمثل في البخارى: وقال: هذا الحديث حسن صحيح.
(٢) الحديث من هامش مرتضى ومعنى (عذق) بفتح العين وسكون الذال بضبط المصنف: النخلة، وبالكسر: العرجون بما فيه -مذلل- بضم أوله والتشديد بضبط المصنف أى سهل على ما يجنى منه التمر ويروى "مدلى".
كما ورد ما يماثله في الجامع الصغير جـ ٤ ص ١٦ رقم ٤٤٠٦ رواية ابن سعد عن ابن مسعود ورمز له بالصحة.
قال المناوى: ويقال: ابن الدحداح بفتح الدالين المهملتين وسكون الحاء المهلمة بينهما صحابى أنصارى لا يعرف إلا بأبيه مات في حياة المصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم- فصلى عليه، وهذا لأنه تصدق بحائطه المشتمل على ستمائة نخلة لما سمع قوله سبحانه {مَنْ ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا}.
قال الهيثمى: رواه البزار وفيه (حميد بن عطاء الأعرج) ضعيف، والطبرانى في الأوسط وفيه (إسماعيل بن قيس) ضعيف أهـ.
وظاهر صنيع المصنف أنَّه لم يره مخرجًا لأحد من الستة وهو ذهول عجيب وغفول غريب؛ فقد خرجه الإمام مسلم عن بدار عن غندر عن سعيد عن سماك عن جابر بن سمرة يرفعه، قاله المناوى.
وانظر مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٣٢٣، ٣٢٤.
و(جابر بن سمرة) ترجمته في أسد الغابة رقم ٦٣٨.
(٣) الحديث في سنن أَبى داود جـ ١ ص ٣١٠ كتاب (الصلاة) باب: (من قال حين يركع ركعتين) رقم ١١٩٤ (تحقيق محمد محى الدين عبد الحميد) بلفظ: عن عبد اللَّه بن عمرو قال: انكسفت الشمس على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلم يكد يركع، ثمَّ ركع فلم يكد يرفع، ثمَّ رفع فلم يكد يسجد، ثمَّ سجد فلم يكد يرفع، ثمَّ رفع فلم يكد يسجد، ثمَّ سجد فلم يكد يرفع ثمَّ رفع، وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثمَّ نفخ في آخر سجوده فقال: (أف أف) ثمَّ قال: (ربِّ ألم تعدنى أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ ألم تعدنى أن لا تعذبهم وهم يستغفرون؟ ففرغ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من صلاته وقد أمحصت الشمس. =

<<  <  ج: ص:  >  >>